أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

284

كتاب النبات

( 1027 ) وقال الطرمّاح في وصف النحل ( من الطويل ) : إذا ما تأوّت بالخليّ بنت به * شريجين ممّا تأتري وتتيع تتيع وتمجّ سواء . وقال الشمّاخ ( من الطويل ) : تناولن شوبا من مجاجات شمّذ * بأذنابها قبّ لطاف خصورها والمجاجة اسم ما يمجّ وهو هاهنا العسل . ( 1028 ) وأصل الجرس الأخذ والأكل . قال الأصمعيّ : يقال فلان مجرس لفلان أي يأخذ منه ويأكل من عنده . ( 1029 ) وزعم العلماء بشأن النحل انّ النحلة إذا وقعت على ضرب من الزهر فلم تكتّف بما جرست منه انتقلت إلى مثله من جنسه ولم تنتقل إلى جنس آخر إلى أن تراجع الخليّة فتمجّ ما استوعبت ثم تعود إلى الرعي . ( 1030 ) وزعموا أنّ النحل إذا ملأت ( 207 ب ) بيوت الشهد من العسل ختمت على تلك النخاريب لينضج العسل وانها إن لم تفعل ذلك فسد الشهد وتولّد فيه دود يسمّى العنكبوت ، فان قويت النحل على تنقيته منها سلم الشهد وإلّا فسد كلّه . ( 1031 ) وقالوا : إذا أزهرت الأعشاب عملت النحل الشمع . قالوا : ولذلك ينبغي أن يؤخذ بعض الشمع في ذلك الإبّان إن احتيج اليه فانّها تعيده من ساعته . وقالوا : النحل تعمل عمل العسل في زمانين ، في الربيع والخريف ،

--> ( 10 ) تراجع : نرجع إلى - س / / ( 17 ) عمل : - س . ( 1027 ) س 130 آ « والمجاجة اسم . . . العسل » . وقال الطرمّاح : راجع ( 972 ) . وقال الشمّاخ : راجع ( 974 ) . ( 1028 - 1031 ) س 30 آ - ب .