أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

270

كتاب النبات

( 997 ) ومن أسمائها الخشرم . قاله الأصمعيّ وقال : الدّبر النحل ولا واحد لشيء من هذا . روى ذلك عنه أبو عبيدة ، وأمّا غيره فروى عنه أنّ الواحدة خشرمة ( 998 ) فأمّا الدّبر فواحدته دبرة . قال ذو الإصبع ( من المنسرح ) : فنبله صيغة كخشرم خشاء * إذا مسّ دبره لكعا لكع لسع ، واللسع والوكع واللسب واحد ، يقال لسبته العقرب وأبرته ووكعته ولدغته ولم نسمع في الدبر ابر ولا لدغ ، والدبر عند من رأينا من الأعراب الزنابير ، وسمعت بعض الأعراب يقول الدبر فوقفته عليه فزعم ( 198 آ ) انّهم كذلك يسمّونه وأنكر أن يكون النحل ، والمشهور في الدبر أنّها الزنابير . وقد قال لبيد في تصداق قول الأصمعيّ ( من الطويل ) : بأشهب من أبكار مزن سحابة * وأري دبور شاره النحل عاسل وقال الأصمعيّ : جميع الدبر دبور . وقال الباهليّ : النحل الدّبر والجميع الدبور ،

--> ( 2 ) أبو عبيدة : أبو عبيد القاسم بن سلام - س / / ( 5 ) صيغة : في الأصل « ضيعة » / / مسّ دبره : في الأصل « مسّ دبرة » . ( 998 ) س 31 ب - 32 آ « فامّا الدبر فالواحدة منه دبرة وقال لبيد ( البيت ) وقال أبو عبيدة مال دبر بكسر الدال كثير » ، وقال الأصمعيّ جمع الدبر الدبور بضمّ الدال وذكر بعض الرواة انه يقال لأولاد الجراد الدبر وأن قول العرب مال دبر بكسر الدال منه يراد لكثرته » . ص 8 / 178 « أبو حنيفة واحد الدبر دبرة قال والدبر عند من رأينا . . . الزنابير وأنكر أن يكون من النحل وجمع الدبر من النحل دبور وأنشد ( بيت أوس ) والجرجة . . . من ادم والأدكن الزقّ » . ل 5 / 360 : 6 « وقال أبو حنيفة الدبر النحل بالكسر كالدبر » قال ذو الإصبع : المفضّليّات 1 / 32 رقم 23 : 36 « إمّا نرى نبله فخشرم خشّاء الخ » في هامش المخطوطة « ويروى ونبله صيغة الخ » . وقد قال لبيد : ديوانه 29 رقم 41 : 16 ( « النحل » بالرفع ) . قول أوس : ديوانه 19 رقم 29 : 20