أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
269
كتاب النبات
وما ضرب بيضاء يأوي مليكها * إلى طنف أعيا براق ونازل وقد تسكّن الراء فيقال ضرب وذلك قليل . ( 993 ) وكذلك الجلس من العسل هو الشديد . قال الشاعر ( من الطويل ) : وما جلس ابكار أطاع لسرحها * جنا ثمر بالواديين وشوع الوشوع إذا ضممت الواو الضروب وكذلك وشائع النسج ضروب أصباغه . قال ذو الرمّة ووصف ربعا قفرا ( من الطويل ) : به ملعب من معصفات نسجنه * كنسج اليماني بردة بالوشائع قال أبو عمرو : كل ضرب من الغزل ولون وشيعته . ومن فتح الواو فانّ الشّوع شجر البان ، والضمّ أجود . ( 994 ) وإذا كان العسل رقيقا فهو الوديس . ذكر ذلك بعض الرواة . ( 995 ) ويقال ( 197 ب ) شهد وشهد والضمّ لغة أهل الحجاز ويجمع شهادا والواحدة شهدة بالضمّ والفتح . ( 996 ) فأمّا النحل فإنها أنثى وتصغّر نحيلا بغير هاء . ذكر ذلك الفرّاء ، وواحدتها نحلة .
--> ضرب وذلك قليل » وقال الشاعر : هو أبو ذؤيب ، انظر ( 1011 ) ( 993 ) س 31 ب « وكذلك الجلس . . . بالواديين وشوع » يتلوه شرح لأبي عبيدة . ل 7 / 341 : 16 « قال أبو حنيفة ويروى وشوع وهي الضروب » قال الشاعر : هو الطرمّاح ، ديوانه 152 رقم 34 : 15 . قال ذو الرمّة : ديوانه 355 رقم 48 : 2 . ( 994 - 997 ) س 31 ب . ص 8 / 178 : 1 « أبو حنيفة النحل أنثى واحدتها نحلة » ، « أبو حنيفة واحد الخشرم خشرمة » .