أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

265

كتاب النبات

والضّيح مثل السجاج فشبّهه في خضرته بلون الذئب . ( 982 ) وأخبرني انّ أصفا العسل عسل الشّيعة وهو شجيرة لها نور مشرب ذكيّ ( 194 ب ) . ( 983 ) وقال : عسل الضّرم لونه كلون الماء وهو أجود عسلهم والضرم أبيض النور ونباته شبيه بنبات النّدغ . هذا قول ابن الأعرابيّ . ( 984 ) فأمّا العسل الصّعتريّ فمعروف وهو أشدّ العسل حروفة وأرقّه . وقد قال الأصمعيّ : إن الندغ الصعتر البرّيّ ، وقاله غيره من العلماء . ( 985 ) وكذلك العسل اللّوزيّ معروف كمعرفة الصعتريّ وليس من عسل أرض العرب ، وهو من أشدّ العسل اعتدالا وفيه رائحة نور اللوز ، وأكثر ما يؤتى به من قلوذية من بلاد الجزيرة . ( 986 ) وكلّ نبات كثر ببلاد بها نحل فإنّ الغالب على عسلها يكون عسل ذلك الشجر ، وإذا اختلف نباتها لم يغلب على عسلها نبت بعينه ، وقد يمرّ العسل إذا جرست نحله النور المرّ كعسل النبات الذي يسمّى الأفسنتين وليس من نبات بلاد العرب وفي عسله مرارة ، ولذلك ( 195 آ ) صار عسل

--> ( 1 ) والضيح : والضيح أيضا - س / / ( 2 ) وهو شجيرة : وهي شجرة - س / / ( 5 ) شبيه بنبات : يشبه نبات - س / / ( 11 ) كثر - س : في الأصل « كثير » / / بها : فيها - س / / يكون : - س / / ( 12 ) نبت : نبات - س / / ( 13 ) الافسنتين : الروميّ والأفسنتين حشيش ينبت في بلاد الروم يطرح في الأدوية - س ( 982 - 984 ) س 28 آ - ب . ( 985 - 986 ) س 38 ب .