أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

258

كتاب النبات

كأنّ فاها لمن توسّنها * أو هكذا موهنا ولم تنم بيضاء من عسل ذروة ضرب * شيبت بماء القلات من عرم القلت النقرة يجتمع فيها الماء ، والعرم جمع عرمة وهي صحور ترصف ويقطع بها الوادي عرضا لتكون ردءا للسيل ، والبيضاء إن شئت جعلتها عسلا وإن شئت جعلتها شهدة ( 969 ) ويسمّى العسل الأري قال الأعشى ( من المتقارب ) : كأنّ جنيّا من الزنجبي * ل بات بفيها وأريا مشورا وقال الجعديّ في مثله ( من الطويل ) : فما نطفة كانت صبير غمامة * على متن صفوان تزعزعها الصّبا على مجّة من صفو أري أتى بها * حريص يرى في الحقّ أن يتكسّبا ( 190 ب ) والصبير ههنا الماء المحتبس في السحاب إلى أن ينزل ، والصبير في غير هذا الموضع نفس السحاب وقال أبو ذؤيب في مثله ( من الطويل ) : فما الراح راح الشأم جاءت سبيئة * لها غاية يهدي الكرام عقابها

--> ( 7 ) بات بفيها : خالط فاها - ديوان الأعشى / / ( 9 ) تزعزعها : تزعزعه - ديوانه / / ( 13 ) فما : ولا - ديوان الهذليّين . ( 969 ) س 23 ب « ويسمّى العسل . . . وأربا مشورا وأصل الأري . . . لغير عمل النحل الأري » ص 5 / 15 3 ول 18 / 30 « ( قال ) أبو حنيفة أصل الأري العمل » ص « أرت النحلة اريا ( وتأرّت واثترت ) عملت العسل » ، « ويستعمل الأري في غير عملها وأنشد بشمن . . . العماء فجعل المطر . . . واستخرجته » قال الأعشى : ديوان الأعشى 68 رقم 12 : 8 . وقال الجعدي : ديوانه 152 رقم 3 : 1 - 2 وانظر فقرة ( 1026 ) . وقال أبو ذؤيب : ديوان الهذليّين 1 / 5 رقم 2 : 8 ، 15 . قال زهير : الشعراء الستّة 75 رقم 1 : 4 ( حواجبها ) .