أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
246
كتاب النبات
حبالا تختنقون بها يعيّرهم ما كان ، وتجمع المرائر أمرة ، ولأنّه مأخوذ من الإمرار قيل له مرير ممّا كان حتى من الليف . قال الراجز أنشدئيه بعض الأعراب : أمرّة الليف وأصناق القطف ( 181 ب ) والأصناق جمع صنق وهو الحلقة من الخشب تكون في طرف المرير ، والقطف ضرب من الشجر متين القضبان تتّخذ منه الأصناق . ( 933 ) وهو حبل ملاحم إذا شدّ فتله ، فإذا كان رخوا فهو معتلب قال الراجز : ملاحم الغارة لم يعتلب وهو المتدجّر أيضا ، وقد أغير الحبل إغارة إذا شدّ فتله فهو حبل مغار . وقال ذو الرمّة في وصف مطيّته ( من الطويل ) : مغار ومشزور بديعان فيهما * شناح كصقب الطائف المتنخّل يعني زماما وخطاما ، والبديعان الجديدان ، وشناح عنق طويلة ، والصّقب العمود الطويل ، وأراد عمودا ممّا ينبت بالطائف . ( 934 ) وكلّ قوّة انطوت من الجبل على قوّة فذاك قلد والجمع أقلاد وقلود . ذكر ( 182 آ ) ذلك بعض الرواة ، وأكثر ما سمعت به في السّور الملويّة ، والمطويّ قلد ، وكلّ ما لويته فقد قلدته ، ولعلّ القلادة أخذت منه
--> ( 10 ) المتدجّر : المندجر - ل . ( 933 ) ل 16 / 11 : 18 « وحبل ملاحم شديد الفتل عن أبي حنيفة وأنشد ملاحم . . . لم يغتلب ( كذا ) » . والبيت في ل 2 / 68 : 23 « ملاحم القارة ( كذا ) لم يعتلب » . ل 5 / 363 : 9 « وحبل مندجر رخو عن أبي حنيفة » . وقال ذو الرمّة : ديوانه 511 رقم 67 : 47 . ( 934 ) ل 4 / 368 : 13 « وكلّ قوّة . . . وقلود » ، « حكاه أبو حنيفة » .