أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

245

كتاب النبات

( 928 ) والجدل مثل الضفر والجديل ما جدل جدلا ، وقد يكون الجديل من المستدير أيضا وإنّما هو شدّة مداخلة القوى بعضها في بعض . ( 929 ) وإذا أجيد إدراج الحبل فقد أحصد إحصادا وهو حبل محصد وحصد قاله الأصمعيّ وأنشد ( من الرجز ) : انّ حبيب بن اليمان قد نشب * في حصد من الكراث والكنب ( 930 ) وإذا لم تحكم صنعة الحبل فهو مرمقّ . ( 931 ) وقد أمرّ الحبل إمرارا إذا شدّ فتله ، وكذلك حملج حملجة وحملاجا ، وأظنّه مأخوذا من القرن فإنّه يقال لقرن الظبي حملاج ( 181 آ ) يعني به إدماجه ، وهو حبل ممرّ ومحملج وقال الشمّاخ ( من الطويل ) : أقبّ ترى عهد الفلاة بجسمه * كعهد الصناع بالجديل المحملج قال أبو عمرو : المحملج الشديد الفتل . ( 932 ) والمريرة الحبل وكذلك المرير وهو من الإمرار والجميع المرائر . قال الشاعر ( من الطويل ) : إذا ما خرجتم عامدين لأرضنا * بني عامر فاستمتعوا بالمرائر وكانوا خنقوا أنفسهم في وقعة كانت فقال يهزأ بهم إذا عاودتمونا فاحملوا معكم

--> ( 15 ) خرجتم . . . فاستمتعوا : غدوتم . . . فاستظهروا - المفضّليّات . ( 929 ) البيتان لأبي ذرّة الهذليّ : أشعار الهذليّين 1 / 272 . ( 931 ) وقال الشمّاخ : ديوانه 13 : 2 ( 932 ) ل 12 / 76 : 5 « الصنق الحلقة . . . في طرف المرير والجمع أصناق عن أبي حنيفة وأنشد مرّة . . . القطف » ، « والقطف ضرب . . . منه الأصناق » . قال الشاعر : هو سلمة بن الخرشب الأنماريّ ، ألمفضّليّات 29 رقم 5 : 1 .