أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

244

كتاب النبات

ترى شؤون رأسه العواردا * مأرومة إلى شبا حدائدا ضبر براطيل إلى جلامدا ( 180 آ ) ( 925 ) وقال رؤبة في الحملج ووصف عيرا مدمج الخلق ( من الرجز ) : محملج أدرج إدراج الطّلق والطّلق قيد من جلود يقيّد به الفحول إذا استصعبت . ( 926 ) وإذا أدرج الحبل بالفتل جاء مستديرا ، وإن ضفر صفرا على غير استدارة جاءت له حرفة وذاك التحريد ، وقد حرّد حبله تحريدا فهو حبل محرّد . وقال المثقّب ووصف ناقة ( من الوافر ) : يفضّ تنفّس الصّعداء منها * قوى النّسع المحرّد ذي الأسون ( 927 ) وقال بعضهم : إذا لم تكن قوى الحبل مستوية وكان بعضها أطول من بعض فتعجّر الأطول فهو حبل حرد وهو غير المحرّد ، وإذا كان الحبل كذلك فهو ضفير ، ومنه قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في الأمة « بعها ولو بضفير » . وقال الراجز حبل عجوز ضفرت سبع قوى الضّفر على انحاء شتّى ، ومن الحبال ( 180 ب ) المزبّع المتساوى الوجوه ، ومنها العريض وغير ذلك وكلّها محرّدة إلّا ما ضفر على استدارة ، وربّما حشي جوف المستدير بحشو تقع القوّى عليه فيكون الضفير أغلظ ، وقد يكون ذلك في حبال الجلود أيضا

--> ( 1 ) رأسه . . . مأرومة : رأسها . . . مضبورة - ل / / ( 9 ) يفضّ . . . المحرّد ذي الأسون : يجذّ . . . المحرّم ذي المتون - المفضّليّات ( 925 ) وقال رؤبة : ديوانه 104 رقم 40 : 16 . ( 926 ) ل 4 / 123 : 22 « وحبل محرّد إذا ضفر فصارت له حروف لاعوجاجه وحرّد حبله ادرج فتله فجاء مستديرا حكاه أبو حنيفة » . وقال المثقّب : المفضّليّات 583 رقم 76 : 24 .