أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

212

كتاب النبات

( 802 ) ويقال ربّبت الدهن تربيبا فهو مربّب . محكيّ عن العرب . ( 803 ) والياسمون هو الغرنف . قال حاتم ( من الطويل ) : رواء يسيل الماء تحت أصوله * يميل به غيل بأدناه غرنف ومن رواه « غريف » أراد البرديّ . والعرب تقول هذا ياسمين فيجعلونه واحدا ويجعلون الإعراب في النون ، ومنهم من يجعله جمعا ويجعل واحده ياسما ثم يجمعه بالياء والواو وينصب النون ( 156 آ ) على كلّ حال فيقولون ياسمون وياسمين . قال أبو النجم ( من الرجز ) : من ياسم بيض وورد أحمرا وإنّما قال بيض لأنّه يجعل الياسم اسما للجنس كالورد ، فتكون الواحدة ياسمة مثل وردة . ( 804 ) ومن ذلك الجلّ وهو الورد ، وكذلك تسمّيه العرب وهو بأرضهم كثير ، أبيضه وأحمره وأصفره ، فمنه جبليّ ومنه قرويّ ، ويقال للجبليّة العبال ، وزعم بعض الرواة انّ تورّد الورد كلّه يقال له الوتير والواحدة منه الوتيرة وهي الجلّة . ( 805 ) فأمّا الحوجم فهو الأحمر ، الواحدة منه حوجمة . ذكر ذلك غير واحد .

--> ( 2 - 3 ) الغرنف . . . غرنف : في الأصل « الغريف . . . غريف » وأثبتناه على ما في ل وت 6 / 209 : 3 . ( 803 ) ص 11 / 195 : 22 « أبو حنيفة العرب تقول هذا . . . واحدا ومنهم من . . . بالياء والواو قال أبو النجم ( البيت ) وإنّما قال . مثل وردة » . ل 11 / 173 : 9 « وأنشد أبو حنيفة لحاتم ( البيت : غريف » ) ، 173 : 16 « الغرنف بكسر النون عن أبي حنيفة الياسمون وروى بيت حاتم ( : غرنف ) » . قال أبو النجم : ل 16 / 134 . ( 804 ) ص 11 / 196 « أبو حنيفة ومن ذلك الجلّ وهو الورد أبيضه . . . العبال ويقال لنور الورد الجلّة والونير واحدته ونيرة » . ( 805 - 806 ) ص 11 / 196 : 3 - 4 .