أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

208

كتاب النبات

وريفيّ وهو أيضا بأرض العرب كثير برّيّ وريفيّ ( 784 ) والفغو والفاغية ورد ما كان من الشجر طيّب الريح ، وفاغية الحنّاء مشهورة . ( 785 ) وقال أبو نصر : الزّغبر المرو وهو بأرض العرب برّيّ كثير . وغيره يقول الزّبغر وقال : هو المرو الدقاق الورق ، ولا أدري أهو المرو الذي يقال له مرو ماحوز أم غيره . ( 786 ) وأخبرني بعض الأعراب أنّ شجرة من الدّقّ تكون بأطراف اليمن ترتفع قدر الذراع تنبت نبات ( 153 آ ) السّرو ولها برمة صفراء ذكيّة جدّا تأتيك ريحها من قبل أن تصل إليها تدعى الضال وليست بضال السّدر . ( 787 ) ومن العروق الطيّبة الريح السّعد ، وهو الجمع والواحدة سعدة ، وزعم بعض الرواة انّه يقال لنباته السّعادى ويجمع سعاديات ، والسعدة أرومة مدحرجة سوداء صلبة كأنّها عقدة . ( 788 ) والحماحم بأطراف اليمن كثيرة وليست ببرّيّة ، وتعظم عندهم وكذلك النّمّام يعظم عندهم ولذلك يسمّونه الحابي لحبوّه وعلوّه . كلّ ذلك

--> ( 10 ) الطيّبة : في الأصل « الطيّب » . ( 784 ) ص 11 / 194 : 16 ( 785 ) ص 11 / 194 : 17 « والزغبر والزبغر وهو المرو . . . أو غيره » . ( 786 ) ص 11 / 194 : 18 « والضال شجرة من الدقّ تنبت نبات السرو لها برمة صفراء . . . تصل إليها ، ( واحدته ضالة ) وليست بضال السدر » . ل 13 / 422 : 13 « وقال أبو حنيفة أيضا الضال شجرة من الدقّ تكون . . . إليها قال وليست بضال السدر » . ( 787 ) ل 4 / 200 : 22 « وقال أبو حنيفة السعدة من العروق الطيّبة الريح وهو أرومة مدحرجة . . . كأنّها عقدة ( تقع في العطر وفي الأدوية ) والجمع سعد قال ويقال لنباته . . . سعاديات » . ( 788 ) ص 11 / 194 : 20 « والحماحم تنبت بأطراف اليمن . . . وليست ببرّيّة . . . وكذلك الثمام ( كذا ) ولذلك . . . وعلوّه » .