أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
209
كتاب النبات
أخبرني به الأعراب ( 789 ) وممّا لا ينبت بأرض العرب وقد جرى في كلامهم كثيرا المرزجوش وهو عجميّ ، وربّما قالت المردقوش . ( 153 ب ) قال ابن مقبل ( من البسيط ) : يعلون بالمردقوش الورد صاحية * على سعابيب ماء الضالة اللّجن وإنّما جعله وردا لأنّه إذا انتهت نبتته منتهاها علتها حمرة ، وعنى النساء انّهنّ يمتشطن به [ وهو يجعل في الغسلة وأراد بماء الضالة ماء الآس ، ونساء الحضر يمتشطن به ، شبّهه بماء السدر ] لخضرته ، واللّجن المتلزّج وكذلك الغسلة متلزّجة ، والسعابيب ما امتدّ من الغسلة ومن الخطميّ إذا أوخف ، الواحد منها سعبوب . ( 790 ) ويقال للمرزجوش العنقز . ذكر ذلك غير واحد وأنشد قول الأخطل يقول ليزيد ( من المتقارب ) : [ ألا ] اسلم سلمت أبا خالد * وحيّاك ربّك بالعنقز وهو السّمسق في قول بعضهم . ( 791 ) وزعم بعض الرواة أن المرزجوش يقال له العتر ولم أجد ذلك معروفا ولكن العتر شجر صغار لها جراء ( 154 آ ) نحو جراء الخشخاش وسنصفها في وصف أعيان النبات إن شاء اللّه .
--> ( 5 ) صاحية : صاحية - ص / / ( 7 - 8 ) وهو . . . بماء السدر - ص : الكلمات ساقطة من الأصل ( 789 ) ص 11 / 194 : 22 « وممّا لا ينبت بأرض العرب المرزجوش ( والمرزنجوش ) وربّما قالت العرب المردقوش وأنشد ( البيت ) وإنّما . . . الواحد سعبوب » . ( 790 - 791 ) ص 11 / 195 : 8 « أبو حنيفة ويقال المرزجوش ( السمسم ) والعتر والعنقز والسمسق » . ( 790 ) قول الأخطل : ديوانه 388 : 6