أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

199

كتاب النبات

( 744 ) الفرّاء : أشخم اللحم ونشّم ( 145 ب ) إشخاما وتنشيما إذا تغيّرت ريحه من غير نتن ولكن كراهة . ( 745 ) أبو الجرّاح : تمه اللحم يتمه مثل الزهومة تمها . ( 746 ) أبو عمرو : خمّ وأخمّ وصلّ وأصلّ ونتن وأنتن ، فمن قال نتن قال منتن . وقال : ثعط ثعطا أنتن . ( 747 ) أبو الجرّاح : لحم شخم وخشم فيه رائحة ، وتمه وتهم . ( 748 ) الأحمر : خمج اللحم يخمج وهو الذي يغمّ وهو سخن ، وبسل اللحم مثل خمّ ، والخمّة الرائحة الكريهة من الندى إذا فسد ، ويقال للنبات إذا كثر عليه الندى وتراكب قد خمّ يخمّ خموما وانّي لأجد خمّة كريهة . قال الراجز : وشمّة من شارف مزكوم * قد خمّ أو زاد على الخموم ( 749 ) ويقال خمّ اللحم وأخمّ تغيّر وهو شواء وقدير ، وصلّ وأصلّ إذا تغيّر وهو نيّ . ( 750 ) ويقال ( 146 آ ) في طعامك تهمة وتمهة وخزن وزخمة وقنمة أي تغيّر ، والتنشيم بدء النتن ، ومنه قول علقمة ( من البسيط ) : وقد أصاحب فتيانا طعامهم * خضر المزاد ولحم فيه تنشيم ( 751 ) والحروة الرائحة الكريهة مع حدّة في الخياشيم ( 752 ) والفورة سطوع الرائحة طيّبة كانت أو منتنة .

--> ( 748 ) ل 3 / 86 : 6 « وقال أبو حنيفة خمج اللحم خمجا وهو الذي . . . سخن » . قال الراجز : ل 15 / 81 . ( 750 ) قول علقمة : الشعراء الستّة 113 رقم 13 : 53 . ( 751 ) ص 11 / 207 : 9 . ل 18 / 189 : 17