أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
200
كتاب النبات
( 753 ) والبخر النتن خاصّة ويكون في الفم وغير الفم ، ونبتة يقال لها البخراء ، وأرض بالشأم يقال لها البخراء لعفونة في تربتها ، ويقال للبخور بخور ولا يقال في غير الطيب . ( 754 ) والخمج النتن وقد خمج خمجا ، وكذلك القنمة وقد قنم قنما ، ويقال فيه زهمقة وقنّمة ونمقة ونمسة ونسّمة أي ريح منتنة ، والثّتن النتن وقد ثتن ثتنا . ( 755 ) وكلّ ريح طيّبة نسيم ولا يقال ذلك في النتن ، وأصل النسيم بدء كلّ ريح إذا بدأت بضعف ( 146 ب ) وكذلك النّسم . وقال ذو الرمّة ( من الطويل ) : بها نسم الأرواح من كلّ منسم ( 756 ) قال عمرو سيبويه : إنّما قالوا منتن اتباعا للكسرة الكسرة كما قالوا أنا أجوءك وأنبؤك . قال : ويقال فيه قنمة وسهكة وقد قنم قنما وخمط خمطا في ضدّ القنم ، وهو خمط وفيه خمطة . ( 757 ) فأمّا الرياحين الريفيّة والبرّيّة وسائر النبات الطيّب الريح فان ما ادّخر منها وأعدّ للطيب يسمّى الأفواه والواحد منها فوه ، والأفواه في كلام
--> ( 753 ) ص 11 / 207 : 10 « والبخر . . . في الفم وغيره ونبتة . . . يقال لها كذلك لعفونة تربتها » . ل 5 / 110 : 22 « قال أبو حنيفة البخر . . . في الفم وغيره » 111 : 5 « والبخراء أرض بالشأم لنتنها بعفونة تربها » . ( 755 ) ص 11 / 203 : 11 « أبو حنيفة كلّ ريح طيّبة نسيم وأصل النسيم . . . النسم » . ل 16 / 51 : 14 « والنسيم ابتداء كلّ ريح ( قبل أن تقوى ) عن أبي حنيفة » . قال ذو الرمّة : ديوانه 631 رقم 81 : 30 وصدر البيت « بوعساء دهناويّة الترب طيّب » . ( 756 ) ص 11 / 206 : « قال وقال سيبويه . . . وأنبؤك » . ( 757 ) ص 11 / 193 : 20 « أبو حنيفة أفواه الرياحين عا ادّخر . . . للطيب الواحد فوه وأصل الأفواه الأصناف . . . شهر به وأنشد ( بيت ذي الرمّة ) » ديوانه 122 رقم 16 : 3 .