أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

193

كتاب النبات

كأنّها في نشرها إذا نشر * فغمة روضات تردّين الزّهر نشر تفشّى وانتشر . ( 720 ) الأصمعيّ : وجدت فوعة الطيب وفغمة الطيب ، وقد فغمتني إذا سدّت خياشيمك . ( 721 ) والأرج توهّج الرائحة قال ذو الرمّة ووصف مكانس الوحش ( من البسيط ) : إذا استهلّت عليه غبية ارجت * مرابض العين حتى يأرج الخشب ( 722 ) والعرف الرائحة الطيّبة ، هذا الأغلب في الكلام ، قال اللّه عزّ وجلّ ويدخلهم الجنّة عرّفها لهم قيل طيّبها ، والدّهن المعرّف المطيّب ، وقد جاء في المثل « لا يعدم مسك سوء عرف سوء » فهذا في النتن ، ومنه قول أوس « من الخزير المعرّف » أي المطيّب بالأبزار . ( 723 ) ويقال إنّه لطيّب البنّة والأريجة والنّشر والعرف والريح بمعنى واحد ، ويقال ( 142 آ ) خطرت ريح شيء كقولك فاحت . ( 724 ) والسعيط والسّعاط . ذكاء الريح وحدّتها ومبالغتها في الأنف ،

--> ( 721 ) ص 11 / 204 : 6 « أبو حنيفة الأرج والأريجة ( 723 ) توهّج الرائحة » . قال ذو الرمّة : ديوانه 20 رقم 1 : 77 . ( 722 ) قال اللّه : الآية 6 من سورة محمّد 47 . قول أوس : العجز من بيت للأسود بن يعفر ، ملحق ديوان الأعشى 303 رقم 39 : 7 . ( 724 ) ص 11 / 204 : 2 « أبو حنيفة السعيط والسعاط . . . والسعوط منه وقيل السعيط البان » . ل 9 / 187 : 6 « وقال أبو حنيفة السعيط البان وقال مرّة السعوط ( بضمّ السين ) من السعط كالنشوق من النشق » . وقال العجّاج : ديوانه 46 رقم 29 : 47 - 48 . قال عبيد : ديوان عبيد بن الأبرص 57 رقم 19 : 14