أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
194
كتاب النبات
والسّعوط منه كالنّشوق من النّشق . قال أبو عمرو : السعيط الرائحة الطيّبة من كلّ شيء . وقال العجّاج في وصف شعر امرأة ( من الرجز ) : مغدودن يجيب غسل الغسّل * يسقى السعيط في رفاض الصّندل قال أبو نصر : السعيط البان . قال عبيد ووصف روضة ( من الكامل ) : وبدا لكوكبها سعيط مثلما * كبس العبير على الملاب الأصفد ( 725 ) وذكاء الريح حدّتها طيبا كان أو نتنا ، وقد ذكت الرائحة تذكو ذكوّا كذكوّ النار . قال الراجز : يعلى بفأر الجون الذكيّ ( 142 ب ) الفأر جمع فأرة يعني فأر المسك وهي نوافجه التي يكون فيها ، سمّيت بالفأر وليست بفأر إنّما هي سرر ظباء المسك . قال الشاعر ( من الطويل ) : إذا التاجر الهنديّ وافى بفأرة * من المسك أضحت في مفارقهم تجري وقال آخر في وصف امرأة ( من البسيط ) : كأنّ فأرة مسك في مقبّلها وهي مهموزة ، فأرة وفأر ؛ وكذلك الفأر كلّه مهموز ، وبنواحي الهند فأر تجلب إلى أرض العرب أحياء قد تأنّست وألفت تدور في البيوت تدخل بين الثياب
--> ( 3 ) يجيب - ديوان العجّاج : في الأصل « يحيث » / / ( 5 ) سعيط : صعيد - ديوان عبيد / / كبس : ريح - الديوان / / الأصفد : في الأصل بالجرّ . / / ( 9 ) سمّيت - ص : في الأصل « شبّهت » / / ( 15 ) أحياء - ص : في الأصل « أحيانا » . ( 725 - 726 ) ص 11 / 204 - 205 « أبو حنيفة فأرة الإبل مأخوذة من فأرة المسك ونوافجها التي تكون فيها واحدتها فأرة سمّيت . . . قال الشاعر ( البيت ) » : 7 « أبو حنيفة وبنواحي الهند . . . تدور في البيوت فلا تلابس . . . ولا تخرأ ولا تبول على شيء إلّا فاح . . . في صرر يضعونها بين الثياب فتطيب وهي نحو بنات مقرض » .