أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

174

كتاب النبات

واشجات حمرا كأنّ بأظلا * ف يديه من مائهنّ عبيرا وقال الراجز [ . . . قال الشاعر ] ووصف عيرا شديد الصحرة ( من الكامل ) : خاظ كعرق السّدر يس * بق غارة الخوص النجائب فإذا صبغ الثوب بقشور هذه العروق قيل صبغ ثوبه بقرف . روى ذلك الأصمعيّ وغيره . ( 655 ) وعروق الحتدم نحو عروق الأرطي . وأنشد الفزاريّ في وصف إبل ( من الرجز ) : حمرا ورمكا كعروق الحندم ( 128 آ ) ( 656 ) ومن العروق التي يصبغ بطبيخها الفوّة ولا أعلمها تتبت بأرض العرب وإن كانوا قد ذكروها . قال الأسود أو غيره وذكر دارا مقفرة ( من البسيط ) : جرّت بها الريح أذيالا مظاهرة * كما تجرّ ثياب الفوّة العرس العرس جمع عروس . وقال بعض أهل العلم : إذا صبغ الثوب بالفوّة قيل ثوب مفوّى وإذا كثرت الفوّة بأرض قيل أرض مفواة ، وللفوّة ثمرة مدوّرة حمراء كأنّها خرزة عقيق لها ماء أحمر يكتب به . ( 657 ) وممّا يصبغ به وقد كثر مجيئه في الشعر العندم وهو البقّم وليس من

--> ( 12 ) الريح : في الديوان « الهيث » ( 655 ) وأنشد الفزاريّ : كتاب النبات ( 325 ) ول 13 / 52 . ( 656 ) ل 20 / 26 : 10 « ( وأرض مفوّاة ذات فوّة ) وقال أبو حنيفة كثيرة الفوّة » . قال الأسود أو غيره البيت لأسود بن يعفر . ديوان الأعشى 300 رقم 30 : 3 ( 657 ) ص 11 / 212 : 4 « أبو حنيفة وممّا يصبغ به العندم وهو البقّم وهو خشب . . . قال الأعشى في نعت الخمر ( البيت ) . قال الأعشى : ديوان الأعشى 200 رقم 55 : 2 و 7 .