أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
175
كتاب النبات
نبات أرض العرب ولكن يؤتون به ، وهو خشب يطبخ وليس بعرق . ( 128 ب ) قال الأعشى في وصف الخمر ( من الطويل ) : فبتّ كأنّي شارب بعد هجعة * سخاميّة حمراء تحسب عندما وقال بعد هذا البيت : يكأس وإبريق كأنّ شرابه * إذا صبّ في المصحاة خالط بقّما فجاء بهما جميعا . وقال العجّاج ( من الرجز ) : كمرجل الصبّاغ جاش بقّمه وقال أبو النجم ووصف بنان جارية ( من الرجز ) : علّق في ذاك البنان عنمه * لاو به حنّاؤه وعندمه شبّه حمرة الخضاب بالعندم . ( 658 ) وقد زعم بعض الرواة أنّ النساء بالبحرين وتلك النواحي يختضبن بالعندم . وقال رؤبة : صفراء زجّت بالمزجّ العندما أي جعلته على حاجبيها ولعلّه أراد الزعفران كما قال في موضع آخر : ( 129 آ ) تزدجّ بالجاديّ أو تلغّمه أي تجعل الزعفران على حاجبيها وملاغمها ، والملاغم زوايا الشفتين . وقال عنترة وذكر فرسه ووصف ما به من الدماء فشبّهه بالعندم ( من الكامل ) :
--> ( 7 ) بقّمه - الديوان : في الأصل « مرجله » ( كذا ) . وقال العجّاج : ديوانه 62 رقم 37 : 30 ( 658 ) وقال رؤبة : البيت الثاني في ديوانه 150 رقم 55 : 24 ( تضمخ بالجاديّ ) . وقال عنترة : البيت 63 من معلّقته .