أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
172
كتاب النبات
مجيئه في كلامها وأشعارها ، وقد زعم قوم انه اسم عجميّ وقد صرّفته العرب فقالوا ثوب مزعفر وقد زعفر ثوبه يزعفره زعفرة . قال الشاعر في وصف الأسد ( من الطويل ) : أم السّبع فاستنجوا وأين نجاؤكم * فهذا وربّ الراقصات المزعفر وقال آخر في الزعفران ( من الطويل ) : ( 126 ب ) فقلت لها هاتي فقالت براحة * ترى زعفرانا في أسرّتها وردا وقال الأعشى في وصف الخمر ( من الطويل ) : سلاف كأنّ الزعفران وعندما * يصفّق في راوقها حين تقطب ( 650 ) ويقال له الكركم وهو عجميّ وقد صرّفته العرب ، فقالوا كركم ثوبه كركمة . وقال البعيث في وصف القطا ( من الطويل ) : سماويّة كدر كأنّ عيونها * يداف بها ورس حديث وكركم ( 651 ) ويقال له الجاديّ والرّيهقان والجساد ، حكاهنّ الثقة . وقال أبو النجم في الجاديّ ووصف نساء ( من الرجز ) : كأنّ لون البيض في الأدحيّ * منهنّ لولا صفرة الجاديّ ( 652 ) وقال غيره : الجسد الزعفران ، قال : ومنه يقال للثوب إذا صبغ
--> ( البيت ) وقيل هو عجميّ معرّب » . وقال آخر : كتاب النبات ( 475 ) ، شرح المفصّل 509 ، فهارس الشواهد 78 ب 21 . وقال الأعشى : ديوانه 137 رقم 30 : 14 . ( 650 ) ص 11 / 211 : 6 « ويقال له الكركم عجمي وقد صرف فقيل كركم ثوبه قال البعيث في وصف القطا ( البيت ) » . وقال البعيث : البيت في ما مضى ( 632 ) . ( 651 - 653 ) ص 11 / 211 : 16 « أبو حنيفة ومن أسمائه الريهقان والعبير والخلوق والجادي قال أبو النجم ووصف نساء ( البيتان ) ، 20 « أبو حنيفة ثوب مجسد إذا كثر فيه الزعفران ومنه يقال للدم إذا جفّ جاسد وجسد » . ( 652 ) قال الشاعر : انظر فقرة ( 192 ) . قال الشاعر « منه نقيع وجاسد » : لعلّه أراد ما قال الطرمّاح