أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

149

كتاب النبات

( 575 ) وإذا كان الصوت من الحطب فذاك نقيض وكصيص ، وإذا اشتدّ كان فرقعة كفرقعة الملح ، وأكثر ما يكون ذلك إذا ركبه ملح أو يبس من ذاته أو كان نقدا فيه القنع وهو الأكل أو كان رطبا أو مستكنّا فيه ماء . ( 576 ) وسنت النار تسنو سناء إذا علا ضوءها وهو سناها بالقصر ، وأسنيتها أنا إسناء إذا ضوّأتها ورفعت لهبها . ( 577 ) ويقال نفحته النار ولفحته ولذعته ومحشته وأمحشته وقد امتحش امتحاشا وسفعته . ( 578 ) وما تطاير عن اللهب فارتفع بددا فهو الشّرر ( 110 آ ) والشّرار ، الواحدة شررة وشرارة . ( 579 ) وعقر النار مجتمع جمرها قال الهذليّ ووصف نبلا ( من الوافر ) : وفي قعر الكنانة مرهفات * كأنّ ظباتها عقر بعيج أي بعج شقّ وفتح فتوهّج . ( 580 ) والإرة النقرة التي فيها عقر النار والجميع الإرات والإرون . قال الشاعر ( من الوافر ) :

--> ( 13 ) وفي قعر الكنانة : وبيض كالأسنّة - الديوان . ( 575 ) ص 11 / 36 : 11 « فإذا كان . . . اشتدّ فتلك الفرقعة » . ( 576 ) ص 11 / 36 : 12 « وقال سنت النار . . . وأسنيتها أنا » . ( 577 ) ص 11 / 37 : 10 « أبو حنيفة نفحته النار ولفحته لفحا ولفحانا ( وقد تقدّم في السموم ) ومحشته . . . وامتحش هو » . ( 579 ) قال الهذليّ : هو أبو قلابة ، أشعار الهذليّين 2 رقم 157 : 4 . ( 580 ) ص 11 / 36 : 12 « والإرة . . . والإرون وأنشد ( المصراع ) ويقال منه ارّيت النار جعلت لها ارة » . وقال ذو الرمّة : ديوانه 646 رقم 86 : 3 .