أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

150

كتاب النبات

إذا إرتان هيّجتا إرينا وقال ذو الرمّة يصف الرماد ( من الطويل ) : ومثل الحمام الورق ممّا توقّدت * به من أراطى حبل حزوى إرينها قال أبو زيد : يقال منه أريت النار تأرية أي جعلت لها إرة وأرت للنار أتر إرة ووأرا . ( 581 ) والبؤرة مثل الإرة بأرت بؤرة أبأرها . ( 582 ) وقال الأحمر : والوءرة في وزن الوعرة حفرة الملّة والجميع وأر مثل وعر ، ومنهم من يقول أور مثل عور صيّروا الواو لمّا انضمّت همزة وصيّروا ( 110 ب ) الهمزة التي بعدها واوا وكان ينبغي أن يقال على القياس أأر مثل عفر . ( 583 ) فأمّا الأرثة فحفرة تجعل فيها نار ثم لا يزال يلقى فيها الدمال والسرجين لتكون فيها نار عدّة والجميع الإرث . ( 584 ) وإذا ذكّيت النار فقد هيّجتها وأرّشتها وأرّثتها وسعرتها وذكّيتها وأحمشتها ، وإذا قوّيتها بالحطب الجزل فقد حششتها ، وكذلك أحمشتها . قال ذو الرمّة ( من الطويل ) : كساهنّ لون السّود بعد تعيّس * بوهبين إحماش الوليدة بالقدر

--> ( 16 ) بوهبين : لوهبين - الديوان . ( 581 ) ص 11 / 36 : 18 - 19 . ( 582 ) ص 11 / 36 : 24 « أبو حنيفة الوءرة حفرة الملّة ( والأدحيّ ) وجمعها وأر وقيل : أور صيّروا الواو . . . واوا » ، ل 7 / 132 : 15 « قال أبو حنيفة الوأرة في وزن . . . التي بعدها واوا » . ( 583 ) ص 11 / 36 : 19 « والأرثة حفرة . . . الإرث » . ( 584 ) ص 11 / 37 : 1 « أبو حنيفة وإذا ذكّيت النار فقد هيّجتها وإذا قوّيتها بالحطب فقد حششتها » ، 6 « أبو حنيفة أحمشت بالبرمة وأحمشتها وألهبت بها إذا . . . متتابعا » . قال ذو الرمّة : ديوانه 261 رقم 35 : 8 .