أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

142

كتاب النبات

( 546 ) وكذلك اضطرمت النار إذا قويت واشتعلت فهي تضطرم اضطراما وتضرّمت تتضرّم تضرّما ، وأضرمتها أنا أضرمها إضراما وضرّمتها أضرّمها تضريما ، والضّرمة ما اضطرمت فيه النار كائنا ما كان ، ومنه قيل في المثل « ما بها نافخ ضرمة » والضريم ( 105 ب ) الحريق نفسه ، وقيل في مثل « أتانا وكأنّ لحيته ضرمة عرفج » أي طائفة من العرفج تضطرم يعني حمرة خضابه ، وإن جعلت الضرمة والضّرم والضريم كلّه النار الملتهبة لم تكن مخطئا . ( 547 ) وقال أبو زياد : لا تقول للعود ليس فيه نار ضرمة ، فإذا كان في العود نار قلنا قد جاء بضرمة إذا اقتبس فيها ، وتقول للحطب ليس فيه ضرام . . قال : والضرام عندنا أشخت الحطب وأدقّه وأضعفه . وقال أبو زيد : العرفج وما دونه ضرام ، والقصب وكلّ شيء ليس له جمر فهو ضرام . ( 548 ) قال : وكلّ ما له جمر فهو جزل . قال : فالرمث وما فوقه جزل . ( 549 ) وقال غيره : الضّرام دون الحطب ، الواحدة ضرامة ، والضّرم مصدر ضرمت النار ضرما ، والضرام أيضا جماعة الضّرم ، والضّريم الحريق . ( 550 ) وكذلك ( 106 آ ) تسعّرت تسعّرا واستعرت تستعر استعارا ،

--> ( 6 ) الضرمة والضرم : الضرمة - م / / ( 11 ) ليس له : ليس فيه - م / / ( 15 ) ضرما : ضراما - م . ( 546 - 549 ) ص 11 / 33 : 11 « أبو حنيفة ضرمت النار ضرما واضطرمت اشتعلت والضرمة ما اضطرمت فيه كائنا ما كان وجمعها ضرام ومنه المثل ما بها نافخ ضرمة ولا يقال للعود ضرمة إلا أن يكون فيه نار والضريم الحريق نفسه وإن شئت جعلت الضرمة والضرم والضريم كلّه النار الملتهبة والضرام أشخت الحطب وأدقّه وأضعفه واحدته ضرامة وكل شيء ليس له جمر كالقصب والعرفج وما دونه ضرام » . ( 549 ) ل 15 / 248 : 15 « والضريم ( بسكون الراء وفتح الياء ) الحريق نفسه عن أبي حنيفة » . ( 550 ) ص 11 / 33 : 16 « تسعّرت النار واستعرت وسعرتها أسعرها سعرا وسعّرتها » ، « والسعار حرّ النار