أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري
143
كتاب النبات
وسعرتها اسعرها سعرا وسعّرتها أسعرها تسعيرا ، والسّعير والسّعار حرّ النار وذكاؤها ، والمسعر ما سعرت به النار وبه سمّي الرجل مسعرا وهو أيضا المسعار والمحراث والمحضاء ، وكلّه العود الذي تحرّك به النار ويهيّجها ويبعجها ويفتح عينها . ( 551 ) يقال حضأت النار أحضؤها حضأ ، وبعجتها أبعجها بعجا . قال الشاعر في المسعر ( من السريع ) : ويل امّه مسعر حرب إذا * شمّر فيها وعليها الشليل والمفاد والمسعر سواء . وقال آخر في الحضء ( من المنسرح ) : والحقّ قد يبعج الضّجاج كما * يبعج نار الغريب محضؤها ( 552 ) وإذا خضأت النار وبعجتها أو حرثتها لتذكو قلت ذكّيتها أذكّيها تذكية ، وذكت ( 106 ب ) وهي تذكو ذكوّا فهي ذاكية ، وذكّها يا موقد . قال أبو زيد : والذّكية ما القيته عليها من حطب أو بعر . ( 553 ) وقال الراعي في التأريث ( من الكامل ) : وسلوا هوازن من يؤرّث نارها * أو من يحل بثغرها المحذور وقال عديّ بن زيد ( من المديد ) : ولها ظبي يورّثها * عاقد في الجيد تقصارا
--> ( 16 ) ولها : عندها - الأغاني وتهذيب الألفاظ وسمط اللآلي . وذكاؤها والمسعر والمسعار ما سعرت به النار وبه سمّي الرجل مسعرا » . ( 552 ) ص 11 / 32 : 21 « أبو حنيفة وإذا حضأت . . . قلت ذكّيتها وذكت هي ذكّوا والذكية . . . أو بعر » . ( 553 ) وقال عدي بن زيد : الأغاني 2 / 147 ، تهذيب الألفاظ 656 ، سمط اللآلي 221 .