أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

124

كتاب النبات

الكلابيّ فإنّه قال : ليس في الشجر كلّه أورى زنادا من المرخ . قال : وربّما كان المرخ مجتمعا ملتفّا وهبّت الريح فحكّ بعضه بعضا فأورى فاحترق الوادي كلّه . قال : ولم تر ذلك في شيء من الشجر وهذا شيء من أمر المرخ معروف . وقد ذكره غير أبي زياد أيضا . ( 493 ) ومن أمثالهم « أرخ يديك واسترخ ، إنّ الزناد من مرخ » أي اقتدح على الهوينا فإن ذلك مجزي إذا كان ( 91 آ ) زنادك مرخا . ( 494 ) فإذا أخطأ الزند الذكر ان يكون عفارا فالدّفلى خير ما جعل مكانه ، وزند الدفلي وريّة جيّدة ، ولذلك قالت العرب في أمثالها « اقدح بدفلي في مرخ ثم شدّ بعد أو أرخ » . روى ذلك زكريّاء الأحمر وقال : وذلك إذا حملت رجلا فاحشا على رجل فاحش . قال : والمرخ والدفلى أسرع شيء سقوط نار . ( 495 ) وقال المازنيّ : أكثر الشجر نارا المرخ ثم العفار والدفلى . ( 496 ) وقد زعموا انّ عراجين النخل فاضلة في ذلك وريّة الزناد ( 497 ) وقال بعض مشايخ الأعراب : نتّخذ الزناد من الحبن ، وهو الدفلى وزناده جيّدة . ( 498 ) قال : ونتّخذها من الحرمل ، وليس هذا الحرمل الذي يتداوى

--> ( 4 ) ذكره : في الأصلين « ذكر » / / ( 9 ) في مرخ : أو مرخ - ل ( 493 ) ص 11 / 27 : 18 « ومن أمثالهم . . . زنادك مرخا » . ل 4 / 22 : 13 قال أبو حنيفة معناه اقتدح . . . مرخا » . ( 494 ) ص 11 / 27 : 20 « أبو حنيفة فإذا أخطأ . . . ان يكون عفارا فالحبن ( انظر 497 ) خير ما جعل مكانه وهو الدفلي وقالت العرب . . . بعد أو أرخ وهما أسرع شيء سقوط نار » . ل 13 / 261 : 12 « قال أبو حنيفة زند الدفلى . . . اقدح بدفلى أو مرخ . . . أو أرخ وذلك إذا حملت . . . على رجل فاحش » . ( 498 ) كتاب النبات 104 : 3 . ص 11 / 27 : 22 « ويتّخذ الزناد من عراجين النخل ( 496 ) والحرمل