أبو حنيفة أحمد بن داود الدينوري

123

كتاب النبات

الملوك ( من المتقارب ) : زنادك خير زناد الملو * ك خالط فيهنّ مرخ عفارا وقال آخر في مثله ومدح رهطا من الملوك ( من الطويل ) : لهم حسب في الحيّ وار زناده * عفار ومرخ حثّه الوري عاجل ( 490 ) ويختار أن تكون الزندة من المرخ والزند من الغفار ، ولذلك قال الشاعر ( من المتقارب ) : إذا المرخ لم يور تحت العفار * وضنّ بقدر فلم تعقب ووصف صعوبة الزمان وشدّة البرد ، أي لا توري الزناد ولا يردّ مستعير القدر في القدر شيئا من شدّة الحال ، وكانوا يتكرّمون إذا استعاروا قدرا أن يردّوها خالية . ( 491 ) وقال ابن الأعرابيّ : لم يحتاجوا من العدم إلى إيقاد نار لا شيء عندهم يطبخونه ، ولذلك قال ذو الرمّة في اختيار المرخ للزندة السفلى ووصف أثافيّ ( 90 ب ) وما لوّحت منها النار فقال ( من الطويل ) : من الرّصفات البيض غيّر لونها * بنات فراض المرخ واليابس الجزل يعني ببنات فراض المرخ ما تظهر الزندة من النار إذا اقتدحت ، والفراض إنّما تكون في الأنثى من الزندين خاصّة . ( 492 ) ومن فضيلة المرخ في كثرة النار وسرعة الورى ما ذكر أبو زياد

--> ( 2 ) فيهن : منهن - الديوان / / ( 14 ) الرصفات : الرضمات - الديوان . ( 490 - 491 ) ص 11 / 27 : 15 « ويختار المرخ للزندة السفلى قال ذو الرمّة ووصف اثافيّ وما لوّحت النار منها من الرصفات . . . الجزل . يعني . . . خاصّة » . ( 490 ) قال الشاعر : ورد البيت في ل 4 / 22 ( مرخ ) . ( 491 ) قال ذو الرمّة : ديوانه 454 رقم 60 : 3 .