أبي هلال العسكري
46
كتاب التلخيص في معرفة أسماء الأشياء
غروب لا ساس ولا مثلّم « 1 » وقالوا : القصم أن ينكسر أطرافها وتسودّ . والشّغا أن يختلف نبتتها . والدّرد سقوطها . واللّطع أن تنحات وتقصر حتّى تلحق بالحنك . واللّصص شدّة التصاق نبتتها . يقال في كلّ هذا للذّكر ( أفعل ) ، وللأنثى ( فعلاء ) . والانقياض أن تنشقّ طولا . والثّعل أسنان زوائد على عدّة الأسنان متراكبة ؛ وهي الرّواويل أيضا ، واحدها راوول . والمصدر الثّعل ؛ والرّجل أثعل ، والمرأة ثعلاء ؛
--> ( 1 ) الشطر من أرجوزة للعجاج مطلعها : يا دار سلمى ، يا اسلمي ثم اسلمي وصلة الشطر قبله : تجلو بعود الإسحل المفصّم والغروب : غروب الأسنان ، وهي أطرافها وحدّها ، واحدها غرب . وساس : أصله سائس ، وهو مثل هائر وهار وصائف وصاف ، من ساس الطعام وغيره إذا وقع فيه السوس . والأرجوزة في شرح ديوان العجاج [ 75 أ - 80 أ ] ، وديوان العجاج 58 - 62 . والشطران في اللسان ( سوس ) .