يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

632

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

ناديت جمع حروف ال * هجاء فيكن أيلا أو هل رأيتنها لي * فأومأ الكل أي لا فقالت الواو خذني * أنا من الياء أولا إن لم تصدّقن سل هل * قد فهت بالحق أو لا فقلت أصنع ماذا * قالت دع أيلا خذ أولا فقلت أحببت أيلا * قالت فأولى وأولى بقي من ملح هذا الباب ما حكي أن رجلا فاجرا عارض امرأة فاضلة ، فقالت له : ما اسمك ؟ فقال : فلان بن زانة . فقالت : وددت أن لي ياء أجعلها في اسم أمك . فقال لها أحد من حضر : ترى فلانا اليهودي سماه أهله خيرا ، خذي منه الياء فاجعليها حيث شئت ، فقالت : قد جعلتها في زانة فصارت زانية ، وجعلت خيرا خرا . هذا معنى الخبر ، ذكره ابن قتيبة في عيون الأخبار . وأكفر هذا الخبر القبيح بخبر من جنسه مليح . ذكر أهل الأخبار أن يحيى بن زكريا عليهما السلام كان اسمه حي ، وكانت سارة اسمها يسارة ، فلما وهب اللّه لها إسحاق حوّل الياء من اسمها إلى حي فصار يحيى ، وصار اسمها سارة . وهذا مذكور في كتب التفاسير والأخبار ، واللّه أعلم بذلك . وأستغفر اللّه مما لا يرضاه . بقي من الشرط أن أبين الشكل والنقط ، جميع الاثني عشر بيتا التي قبل الشعر الأوّل وبعده ، المذكور في أوّل الكتاب ، إذ الشعر قد تبين بالتفسير ، ويسر أمره بحمد اللّه أحسن تيسير ، والأبيات : أخي أجيء بقيل ثقيل * مهيب مهيب يطل بطل هذا بيّن . ومعنى مهيب ، بضم الميم : هو من : أهاب بالشيء ، إذا صاح به . وقد تقدّم طل دمه بمعنى هدر ، والبطل : الشجاع . كلام كلام وياء وثاء * بخدر يحذر مدل مدل