يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

546

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

على أنه يروى : ( من جنابك ) أي : من ناحيتك ، ويروى أيضا : ( من حبابك ) بكسر الحاء ، والحباب بفتحها : معظم الماء ، كما قال طرفة : يشق حباب الماء حتى وهابها * كما اقتسم الترب المغايل باليد والحباب أيضا : طرائق الماء . وقيل : هي النفاخات التي تعلوه ، ويقال لها : اليعاليل أيضا ، واحدتها : حبابة ، وبها سميت المرأة . قال امرؤ القيس : سموّ حباب الماء حالا على حال والحباب ؛ بالكسر : جمع حب ، وهي الجرة العظيمة كالخابية . وفي حديث أبي أيوب رضي اللّه عنه : انكسر حب لنا ، وذكر الحديث وكيف جعل ينشفه بقطيفة لهم خيفة أن يقطر على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم منه شيء ، وكان في غرفة ورسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في البيت تحتهم ، حتى نقله إلى الغرفة واستراح . ويقال : حبابك أن تفعل كذا ؛ أي : غايتك ، والحبب : تنضد الأسنان . قال طرفة : وإذا تضحك تبدي حببا * كرضاب المسك بالماء الخصر والحباحب : اسم رجل بخيل كان لا يوقد إلا نارا ضعيفة مخافة الضيفان ، فيضرب به المثل حتى قالوا : نار الحباحب . كما قال : ويوقد بالصفاح نار الحباحب وقيل : الحباحب : ذباب يطير بالليل كأنه نار . قال الكميت : كنار أبي حباحب والظبينا وربما جعلوا الحباحب اسما للنار ، كما قال الكسعي : ما بال سهمي يوقد الحباحبا والكسعي أيضا له خبر طويل ، وكذلك أبو الحباحب أمره مهول . وهذه المعاني إن تتبعت تسلسلت وتنسلت ، فليس إلا قطع هذه الأسباب والرجوع إلى بقية الباب . خرجت من الهلال إلى سواه * ولا عتب كذا كان اشتراطي ولكن لم أزل من علم إلا * لآخر كي أزيدك في النشاط وفي الحيات طول في جسوم * كذاك حديثهن إلى الشطاط ألم تره انتهى حتى إلى ابن ال * علاط مع امتداد وامتطاط إلى نصر إلى الغيران فيه * وقفت وعنده انحل ارتباطي وقد بقيت بقية أن تسلني * أقلها وهي تفسير العلاط العلاط : وسم على عنق البعير عرضا ، فإن كان ذلك طولا فهو : السطاع ، وفي الصدر : الصدار ، وفي الجنب : الجناب ، وعلى الكشح : الكشاح ، وفي الوجه : الحباط ،