يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )
432
كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )
معنى تساهم : تقارع . وفي التنزيل : فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ [ الصافات : 141 ] . وقالوا : رجل ألف : ثقيل اللسان . والألف أيضا : العيى ، وهو أيضا : الضعيف الواهن البطش ، قال الشاعر : رأيتكما يا ابني عياذ عدوتما * على مال ألوى لا سنيد ولا ألف ولا مال لي إلا عطاف ومدرع * لكم طرف منه جديد ولي طرف السنيد : المسند إلى قوم ليس منهم ، والعطاف : الرداء ، وقد تقدّم . والعطاف أيضا : تقوله العرب للسيف ، والمدرع : الدرع ، يقول : لكم ظبة السيف الذي أضربكم به ، ولي قائمه الذي بيدي . ويقال : ألف الطائر رأسه : جعله تحت جناحه . ويقال : حديقة لفة ولف ، والجمع : لفاف . وفي التنزيل : وَجَنَّاتٍ أَلْفافاً [ النبأ : 16 ] أي : بساتين ملتفة . عن ابن عباس وغيره واحدها لف . وقيل : لف ولف جمع : لفاء . قال الكسائي : واحده لفيف . ومما جاء بالكسر : لف القوم : جماعتهم . ويقال : لف ؛ بالفتح ؛ في هذا أيضا . وجاؤوا بلفهم ولفيفهم . ومن لف لفهم ولفهم ؛ أي : من اجتمع منهم ، قال الشاعر : سيكفيكم أودا ومن لف لفها * فوارس من جرم بن زبان كالأسد ومن مضاعفه : لفلف : موضع . قال الشاعر : والقوم بين لفلف وعالج هما موضعان . ومما يقرب من هذا الباب : ولف ؛ تقول : ولف الفرس يلف ولفا وليفا : وهو ضرب من عدوه ، والواو من نفس الكلمة . وبرق وليف : يبرق برقتين برقتين . ومعكوس ولف : فلو ؛ وهو : الصغير من أولاد الدواب . وفي الحديث منه في فضل الصدقة أنها تقع في يد الرحمن فيربيها لصاحبها كما يربي أحدكم فلوه أو فصيله . ومن مقلوبه : فول ؛ وهو : الباقلاء ، ومما يقرب من هذا : فولف ؛ وهو : غطاء يغطى به الثياب ، قال العجاج : وسار رقراق السحاب فولفا * للبيد واعروري النعاف النعفا النعاف : جمع نعف ، وهو : ناحية الجبل . فرغ فل ، وبقي قل ، القل : القليل . ومن كلامهم : رماه اللّه بالقل والذل أي : بالقلة والذلة . ويقال : قلّ الشيء يقل قلة وقلا ؛ فهو : قليل . وجمع قليل : قلل ، مثل : سرير وسرر ، وقوم قليلون وقليل . قال اللّه تعالى : وَاذْكُرُوا إِذْ أَنْتُمْ قَلِيلٌ مُسْتَضْعَفُونَ فِي