يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

4

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

وَفِرْعَوْنَ ذِي الْأَوْتادِ [ الفجر : 10 ] . وودّ أيضا : جبل معروف . قاله البكري واستشهد عليه بقول امرئ القيس : تظهر الود إذا ما أشجذت * وتواريه إذا ما تشتكر يصف سحابة . وقوله إذا ما أشجذت أي : سكن مطرها . وقال الأعلم في شرح القصيدة : الود هنا الوتد ، يبدو عند سكون الديمة ويستتر عند احتفال مطرها . ثم قال : وقيل أيضا الود : اسم جبل . دو : ومعكوس ودّ : دوّ ، والدوّ : موضع معلوم وبلد لبني تميم بين البصرة واليمامة . قال الأخطل : وأنى اهتدت والدّو بيني وبينها * وما كان ساري الليل بالدوّ يهتدي والدو ، والدوية ، والداوية : المفازة ، ومن شكله دوا . تقول : دوى الرجل فهو دو ورجل دوى ، وامرأة دوى إذا كان بها داء باطن . والدواء : الشفاء ، ويقال فيه أيضا دواء بالكسر . ويقال الدوى : مقصور الرجل الأحمق ، ويقال رجل دوى ودو أيضا : للفاسد الجوف . والدواة معروفة وجمعها دويات . ودوى ودوي . ويجيء من مقلوب هذه اللفظة ودى يدي من الدية ، ومنه قول الشاعر : يدي كل قتال وطرفك لا يدي * فلا تخشى في قتلي سوى اللّه يا ظبي ودي : وودي الحمار : إذا أنعظ ، وإذا قطر أيضا . والودي : الماء الأبيض الذي يخرج على أثر البول ، يعتري من طول العزبة . والودي : الفسيل . واحدته ودية ، وهي فراخ النخل ، وجمعه ودايا . والودي : الهلاك ، وأودى الرجل : هلك ، وأودى به الموت : أهلكه ، والوادي : معروف ، وجمعه أودية . دواية : ويقال : أدوى الرجل إذا دخل الداوية فهو مدو . وكذلك أدوى القوم : إذا أخذوا الدواية فأكلوها ، والدواية : جلدة رقيقة تعلو اللبن الحليب إذا برد . وقال الشاعر : بدا منك داء طالما قد كتمته * كما كتمت داء ابنها أم مدوي آد : وأما آد فمعناه : مال ورجع ، يقال : آد القمر والشمس إذا مالا للغروب وربما قالوا في هذا هاد بالهاء ، والأشهر آد . قال الهذلي : أقمت به نهار الصيف حتى * رأيت ظلال آخره تؤود وآد أيضا : أثقل ، من قوله تعالى : وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما [ البقرة : 255 ] أي لا يثقله . يقال : آدنى الأمر يؤودني أودا أي : أثقلني ، وفي هذه لغة أخرى وأدني يئدني وأدا ، ومثله : تأدّى الشيء : أثقل . قال الشاعر :