يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

3

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

الجزء الثاني بسم اللّه الرّحمن الرّحيم باب الألف مع الدال وأختها وأدّ وآد وأد وإد * وأد وإذ ودل ودل أدّ : أما أدّ : تقال لرجال منهم : والد عمرو بن أدّ العامري ، له خبر سيأتي إن شاء اللّه تعالى . وأدّ بن طابخة بن إلياس بن مضر . قال الشاعر : أدّ بن طابخة أبونا وانسبوا * يوم الفخار أبا كأدّ تنفروا تنفروا : من قولهم نافر فلان فلانا ، فنفر عليه إذا حكم له بالغلبة . ويقال : نسب ينسب في الشعر : إذا شبب به ، وينسب من النسب ، والفخار : المصدر . والفخار : الاسم ، ويحتمل أن تكون الهمزة في أدّ منقلبة عن واو لانضمامها على عادتهم في : أرّخ وورّخ ، فيكون أدّ مأخوذا من الودّ . وكذلك قال صاحب العين : أدّ لغة في ودّ ؛ بمعنى الحب ، وفي التنزيل : سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمنُ وُدًّا [ مريم : 96 ] قيل : معناه محبة في قلوب المؤمنين . والود والود والود : المحبة . تقول : بودي أن يكون كذا وكذا . ودّ ودّا وودّا وودادة وودادا ، أي : تمنيت . قال الشاعر : وددت ودادة لو أن حظي * من الخلان أن لا يصرموني وقال تعالى : وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ [ القلم : 9 ] . والود ؛ والوداد ؛ والمودة ؛ سواء ، وفلان ودّك ووديدك : مثل حبك وحبيبك . ويجمع ودّ على أودّ كما قال النابغة : إني كأني لدى النعمان خبره * بعض الأودّ حديثا كله كذب ودّ : وودّ : اسم صنم ، وفي القرآن العزيز : وَلا تَذَرُنَّ وَدًّا وَلا سُواعاً [ نوح : 23 ] . قرأ نافع بالضم ، والباقون بالفتح . وود لغة : في الوتد ؛ أسكنت التاء ثم أدغمت في الدال ، فقيل : ود . قال ثابت رحمه اللّه : ود : لغة بني تميم ، وأهل نجد يقولون : ود . وقال يعقوب عن أبي عبيدة : يقال : وتد تقديرها قضم ، وقوم يقولونها وتد تقديرها جمل ، ومن قال ود في الوتد على الإدغام قال في الجمع أوتاد كمثل من قال وتد بغير إدغام . وفي القرآن العزيز :