يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )
567
كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )
وقد تقدّم . الجوّ : اسم اليمامة ، والخلخال معروف ، والمخلخل : موضعه . وخلخل : لغة في الخلخال ، أو يكون مقصورا منه ، قال الشاعر : برّاقة الجيد صموت الخلخل ويقال : خل كساءه وثوبه يخله خلا ، إذا شكه بالخلال ، وعم فلان وخل وخلل أيضا ، والمخلل : الذي يخص ، وأنشد : قد عم في دعائه وخلا * وخط كاتباه واستهلا وقال أبو عبيد : ما فلان بخل ولا خمر ، أي : لا خير فيه ولا شر . ولبعض الكتاب : إن لم يكن خمر فخل ، وإن لم يصبها وابل فطل . ويقال : اختل جسم فلان ، إذا نقص وهزل ، ومنه الحديث أن مصعب بن عمير رضي اللّه عنه كانت تترفه أمه ، وكان لا يبيت إلا وضعت عند رأسه الحيس ، فلما أسلم مصعب اختل جسمه ، وكان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا رآه بكى . قال أبو عبيد : يقال فصيل خل ، أي : مهزول ، وفصيل خل ، أي : سمين ، وهو من الأضداد . ومن الخل الذي هو موضع قول الشاعر : أقبلتها الخل من سودان صادرة وهذا البيت يقوله أبو شجرة بن عبد العزى السلمي ، خرجه ثابت وقال : أقبلتها ، نقول : أقبلت الإبل طريق كذا وكذا : إذا استقبلت بها الإبل بسوقك وأقبلت الأباعر الماء . لخ : ومعكوس خل : لخ . تقول : لخت عينه تلخ لخيخا : إذا كثر دمعها وغلظت أجفانها ، وأنشد : لا خير في الشيخ إذا ما اجلخا * وسال غريب عينه ولخا والتوت الرجل فصارت فخا * وكان أكلا دائما وشخا تحت رواق البيت يغشى الدخا معنى شخ : بال ، والدخّ : لغة في الدخان . وفي حديث ابن صياد أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم خبأ له في نفسه : فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ [ الدخان : 10 ] وقال له : قد خبأت لك خبئا ، فقال له ابن صياد : هو الدخّ ، فقال له