يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

566

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

ينظرن من خلل الستور بأعين البيت . وفي التنزيل : وَفَجَّرْنا خِلالَهُما نَهَراً [ الكهف : 33 ] ، فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً [ الإسراء : 91 ] أي : بين ما تقدّم ذكره . والخلل : الوهن في الأمر . والخليل : الفقير المحتاج ، وعلى ذلك فسر بيت زهير : وإن أتاه خليل يوم مسألة * يقول لا غائب مالي ولا حرم والخلة : الحاجة . وفي مثل : الخلة تدعو إلى المسألة . والرجل أخل ومختل . ويقال : اختل الرجل إلى الرجل : إذا احتاج إليه . وقال ابن مسعود رضي اللّه عنه : عليكم بالعلم فإن أحدكم لا يدري متى يختل إليه ، أي : متى يحتاج إلى ما عنده . وفي بعض كتب السلف : الصدقات للأخل الأقرب . والخلة : الخصلة ، يقال : في فلان خلة حسنة ، أي : خصلة ، والجمع خلال . والخلة من النبت : ما ليس بحمض . وإذا رعت الإبل الخلة فأهلها مخلون ، قال الراجز : جاؤوا مخلين فلاقوا حمضا وقال الآخر : وخلة داويت بالأحماض ومثل لهم إذا جاء الرجل متهددا : أنت مختل فتحمض . وسيأتي هذا في باب النون إن شاء اللّه تعالى مستوفى . وأخللت بالشيء : قصرت به ، وكذلك أخللت بالرجل : إذا خذلته وقت حاجته . والخلل والخال : ما يبقى بين الأسنان من الطعام . ومنه قول امرأة : إنه لأكلة تكله يأكل من جشعه خلله ، أي : ما بين أسنانه ، يستكثر بذلك . والخلالة والخلالة والخلالة ، بالفتح والضم والكسر : الصداقة والمودة ، قال الجعدي : وكيف تواصل من أصبحت * خلالته كأبي مرحب وأبو مرحب : كنية الظل ، وقيل : كنية عرقوب . والخلال : البلح ، واحدته : خلالة . والخلة ، بالكسر : جفن السيف . والخلة : كل جلد منقوش ، وقال ابن دريد : الخلة : بطائن كانت تغشى بها أجفان السيوف وتنقش بالذهب ، وجمعها : خلل ، وأنشد : لابنة الجين بالجوّ طلل * دارس الآيات عاف كالخلل