يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

327

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

أبو القاسم بن إبراهيم الورّاق المعروف بالبابي وهو ممن شرح الشهاب ، وستمرّ له أحاديث من تفسيره في هذا الكتاب إن شاء اللّه . وباب أيضا اسم والد رجل من الخوارج وفيه يقول الشاعر : برئت من الخوارج لست منهم * من الغزال منهم وابن باب قال ابن يزيد : ليس من الخوارج ولكنه معتزلي ، واسمه عمرو بن عبيد بن باب ، وهو مولى بني العدوية ، ويقال من الباب : تبوّبته بوابا ، وهي البوابة . وقد جاء باب يبوب ، والبوّاب الحاجب ، ويقال للبوّاب أيضا : الترّاع ، والترعة : الباب ، وبه فسر قول النبي صلى اللّه عليه وسلم : إن منبري على ترعة من ترع الجنة ، ويقال : الترعة : الروضة . ناب : وأما ناب فواحد الأنياب ، وهي التي تلي الرباعيات في الفم إلى جهة الشدقين ، ويجمع أيضا نيوب ، قال الشاعر : فجئت وقومي يصرفون نيوبهم البيت . يصرفون : من الصريف وهو صوت حك الأسنان بعضها ببعض من الحنق ، كما قال النابغة : له صريف صريف القعو بالمسد والناب أيضا سيد القوم ، قاله صاحب العين . ووقع في السير في قصة ثقيف : يخرج ناب القوم وصاحب أمرهم ، فخرج عبد ياليل . والناب أيضا الناقة المسنة ، قال الراجز : ليس بأنياب ولا حقائق والحقائق جمع حقة وهي الناقة الفتية التي قد استحقت أن يطرقها الفحل ويحمل عليها الحمل ، ويجمع الناب أيضا نيب ، قال الشاعر : تعدّون عقر النيب أفضل مجدكم * بني ضوطرى لولا الكميّ المقنعا وقوله : بني ضوطرى ، هو كقولهم : بنو الغبراء وبنو كهيبة وبنو جدرة ، كل ذلك اسم لمن يسبّ وعبارة عن السفلة ، قال الشاعر : أولاد درزة أسلموك وطاروا قيل هذا في زيد بن علي بن الحسين حين قتل رحمه اللّه ، وصدر البيت : يا با حسين لو سراة عصابة * صحبوك كان لوردهم إصدار يا با حسين والجديد إلى بلى * أولاد درزة أسلموك وطاروا وقال حسان في الكهيبة : بني كهيبة إن الحرب قد لفحت