يوسف بن محمد البلوي المالقي ( ابن الشيخ )

116

كتاب ألف باء ( في أنواع الآداب وفنون المحاضرات واللغة )

رعمي ، ومرعم اسم بلدة ، قاله البكري في المعجم . غمر : فإن نقطت العين من عمر جاء منه : غمر ، وهو الماء الكثير ، والجمع غمار ، والاغتمار : الاغتماس ، وفي الحديث : إنما مثل الصلاة كمثل نهر عذب غمر ، الحديث . وفرس غمر : سريع ، والغمر : السيد الجواد ، والغمر : موضع بحيز تيماء . قال حميد بن ثور : نظرت بوادي الغمر والليل مقبل والغمر أيضا : بئر بمكة لبني سليم ، وغمير وغمرة : موضعان ، وغمازة ، بضمّ أوّله وبزاي : بئر معروفة بين البصرة والبحرين ، قاله البكري . والغمرة : غمرة الحرب وغمرة الماء وغيرها . والمغامر : الذي يرمي بنفسه في الغمرة ، وغمار الناس : جماعتهم ، والغمر ، بضم الغين : الذي لم يجرب الأمور ، وبكسرها : الحقد . وقال ابن السيد : يقال في هذا : غمر ، للرجل الذي لم يجرب الأمور ، وغمر ، بضم الغين والميم وغمر بفتحهما ، والغمر ، بفتح الغين والميم : ريح اللحم ، والغمر ، بضم الغين وفتح الميم : قدح صغير ، وكذلك التغمر أقل الشرب ، ويقال : دار غامرة ، أي : خراب ، وكذلك الأرض وهي ضد العامرة . غرم : وتقلب هذه اللفظة فتقول : غرم غرما ومغرما ، وفي التنزيل : فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ [ الطور : 40 ] . والغريم : الغارم ، والغرام : العذاب اللازم ، قاله صاحب العين . والمراغمة : الهجران ، والمراغم : المتسع ، وفي التنزيل : يَجِدْ فِي الْأَرْضِ مُراغَماً كَثِيراً وَسَعَةً [ النساء : 100 ] وفي التفسير : المراغم والمهاجر واحد ، يقال : راغمت وهاجرت ، وأصله أن الرجل كان إذا اسلم خرج من قومه مراغما ، أي : مغاضبا مقاطعا . مغرة : ومن مقلوبها : المغرة طين أحمر ، وثوب ممغر ، والأمغر : الأحمر الوجه والشعر . مرغ : ومن مقلوبها : المرغ الإسباغ بالدهن ، وقد مرغ عرضه ، ومراغ الإبل متمرغها ، وفي الحديث من هذا قول عمار حين أجنب : فتمرغت في الصعيد كما تمرغ الدابة . وفي لفظ آخر : فتمعكت في التراب ثم صليت . ومراغة : اسم بلدة وإليها ينسب المراغي . أنشدني الحافظ رحمه اللّه قال : أنشدني أبو المظفر لنفسه في أبي النحيب المراغي : شعر المراغيّ وحوشيته * كعلمه أسلمه أسقمه يلزم ما ليس له لازما * لكنه يترك ما يلزمه