أبي بكر بن علي بن محمد ( ابن حجة الحموي )

8

قهوة الإنشاء

تمييزها ، يطيل النظر في الملخّصات ، ونسخ ما دلس فيها من النسخ ، فقدمه - إن شاء اللّه تعالى - في ذلك كله قد رسا ورسخ ، والوصايا كثيرة ولكنه ممن يستفاد بوصاياه ، لأنه إذا أشكل على الأمة أمر كان عالم المسلمين وقاضي القضاة ، واللّه تعالى يبلغه في الدارين أقصى مرامه ، وكما أحسن ابتداءه يجعل من مسك القبول حسن ختامه . إن شاء اللّه تعالى . كتب في ثالث عشر شوال المبارك عام خمس عشرة وثمانمائة . ( 2 ) [ تقليد العلمي داود بن الكويز بنظر الجيوش المنصورة بالممالك الإسلامية : ] ومنه « 1 » تقليد المقر الأشرف العالي القضائي « 2 » العلمي داود ابن الكويز « 3 » ، - رحمه اللّه « 4 » - ، بنظر الجيوش المنصورة بالممالك الإسلامية عند قدومه من الحجاز الشريف « 5 » ، وهو : الحمد للّه الذي أقام لجيوش المسلمين في أيامنا الزاهرة علما زاهرا ، وجعله عينا في وجه الزمان ليصير عليها « 6 » ناظرا ، وناداه لسان الاستحقاق بالرفعة لما عمّ به النفع ، وليس للعلم عند النداء إلّا الرفع . نحمده حمد من صبر فقدر ، ونشكره شكرا يرشدنا بعين البصيرة إلى حسن النظر ، ونشهد أن لا إله إلا اللّه وحده لا شريك له المبدي المعيد ، شهادة نرجو أن تكون مقبولة يوم تأتي كل نفس معها سائق وشهيد ، ونشهد أن محمدا

--> ( 1 ) ومنه : بر : ومن إنشائه . ( 2 ) الأشرف العالي القضائي : ساقط من طب ؛ القضائي ها : القاضوي . ( 3 ) هو علم الدين أبو عبد الرحمن داود بن عبد الرحمن بن داود الشوبكي الكركي ، المعروف بابن الكويز ، ( « الضوء اللامع » للسخاوي ج 3 ص 212 - 214 رقم الترجمة 797 ؛ و « المنهل الصافي » لابن تغري بردي ج 5 ص 289 - 292 رقم الترجمة 1016 ) ؛ . Wiet , LeS BiograPhieS , 145 No 1005 ( 4 ) رحمه اللّه : لد ، طا ، نب : عظم اللّه شأنه ؛ ساقط من با ، بر ، قا . ( 5 ) راجع : « كتاب السلوك » للمقريزي ج 4 ص 265 : يوم السبت خامس من شهر جمادى الأولى 816 ؛ و « النجوم الزاهرة » لابن تغري بردي ج 5 ص 290 : يوم السبت ثامن من شهر جمادى الأولى سنة 816 ؛ و « الضوء اللامع » للسخاوي ج 3 ص 213 / 21 . ( 6 ) عليها : تو : عليه ؛ قا : علينا .