ابن الجوزي

143

القصاص والمذكرين

فائدة مهمة لا تتحقق إلا بوجودها . وسنذكر بعض الأمثلة : فمن ذلك ما جاء في الصفحة 11 السطر 17 : ( الباب الثالث في ذكر من ينبغي أن يقص ( ويذكّر ) . ولا حاجة لذكر هذه الزيادة ، لا سيما وأن المؤلف يقول في الصفحة ذاتها : ( وقد صار كثير من الناس يطلقون على الواعظ اسم القاصّ وعلى القاصّ اسم المذكر ) . ومن ذلك ما جاء في الصفحة 19 السطر 6 : ( . . حنبل بن إسحاق قال قلت ل « ابن » عمي ) . وهذا التغيير ليس ضروريا ، لأن أبن العمّ عندما يكون كبير السن قد يطلق عليه العم ( وانظر تعليقنا على هذا الموضع ) . ومن التحريف أن يزيد المحقق ضميرا غير موجودا في المخطوط وذلك كما فعل في صفحة 114 السطر 4 : ( حضرنا في بعض الأعزية عند شيخ قدمات ابنه فقرأها قارىء ) والصواب ما في المخطوط : ( فقرأ قارئ ) . 9 - استخدام مصطلحات اختزالية ليست في المخطوطة . من تحريفه للنصّ أنه استخدم مصطلحات اختزالية لم ترد في الأصل الذي اعتمد عليه ، وهذا أمر لا يتفق والأمانة العلمية وهو تغيير لا مسوّغ له وهو أمر يستدعي العجب حقا . وهذه المصطلحات أوردها في اختزال الكلمات الواردة في السند . وقد كان لاستعمال علمائنا الأقدمين هذه المصطلحات سبب وهو متابعة الشيخ