ادريس بن حسام الدين بدليسى
23
قانون شاهنشاهى ( فارسى )
اوّل ، از سعادتهاى « 1 » وهبى ايمان جبلّى است و شرف اسلام ازلى ، كه چون « 2 » بر ناصيهء اقبال « 3 » هر سعادتمندى كه در روز الست « 4 » به دست حقايقنگار عنايت ازلى ، رقم هدايت لميزلى نگاشته باشند كه مَنْ يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِ وَ مَنْ يُضْلِلْ فَلَنْ تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُرْشِداً ، و بر صحيفهء « 5 » دل الهامپذير هر مقبلى كه به تحريك بنان حقايق بيان « جفّ القلم بما هو كائن » 30 ، عنوان دولتنشان أُولئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ ، مرقوم داشته باشند ، يقين كه چون در عالم صورت به عزّ رتبت سرورى و شرف مرتبهء پادشاهى و دادگسترى « 6 » رسد ، البتّه هميشه از رهنمايى سابقهء لطف خدايى و از بركت و يمن آن ايمان عطايى ، تمام « 7 » اوامر و نواهى او با شرايع و نواميس الهى مطابق افتد و به ميل طبيعى ، بىباعث شرعى و ارشاد سمعى به نشر آثار عدل و انصاف و به حصر و حفاظ ملك از آفات « 8 » جور و اعتساف راغب و طالب گردد و چون در اجراى احكام و مراعات خواصّ و عوامّ به عدالت و دينپرورى بالطّبع مايل بود و در تميز مظلوم از ظالم به اقتضاى فطرت ، او را توفيق حاصل شود « 9 » ، يقين كه قوانين شريعت مصطفوى و ضوابط ملّت نبوى او را همچو قسطاس مستقيمى نمايد « 10 » در دست صيرفى « 11 » بصير و نمودار « 12 » جام جهاننمايى باشد « 13 » در نظر حكيم خبير . نظم « 14 » دل او را ز شمع ايمان نور 31 * ظلمت ظلم از حريمش دور يافته دين ز سعىشان رونق * نزد عاقل امام بوده بحقّ « 15 » شاهىاش كرده شرع را تأييد * دولتش داده عدل را تجديد شرع « 16 » ازين يافتهست « 17 » رونق و زيب * زندقه يافته از آن آسيب
--> ( 1 ) . م : سعادات . ( 2 ) . م : - چون . ( 3 ) . س : - اقبال . ( 4 ) . م : ازل است . ( 5 ) . م : در حقيقت . ( 6 ) . م : شاهى و فرمانگسترى . ( 7 ) . م : همگى . ( 8 ) . م : آفت . ( 9 ) . م : افتد . ( 10 ) . م : باشد . ( 11 ) . م : + و فاقد . ( 12 ) . س : نمودارى . ( 13 ) . س : نمايد . ( 14 ) . م : شعر . ( 15 ) . س : « يابد ايمان به سعى او رونق * اهل اسلام را خليفه ز حق » . ( 16 ) . م : شرع را . ( 17 ) . س ، م : از او مىرسد .