ادريس بن حسام الدين بدليسى

112

قانون شاهنشاهى ( فارسى )

( 45 ) ص 34 ، س 2 - آن‌كه عدلش نمىرود . . . : دو بيت از اوحدى مراغى است ، ( ص 509 ) . ( 46 ) ص 34 ، س 10 - ملوك ار نكونامى . . . : از سعدى است در بوستان ( ص 39 ) در ستايش ابو بكر بن سعد بن زنگى . ( 47 ) ص 34 ، س 11 و 12 - تقدّم شرف الفضل للمتقدّم . . . : در مقامات حريرى ( ص 13 ) آمده است : فلو قبل مبكاها بكيت صبابة * بسعدى شفيت النّفس قبل التندّم و لكن بكت قلبى فهيّج لى البكا * بكاها فقلت : الفضل للمتقدّم ( 48 ) ص 35 ، س 5 - تو را به ملك ادب . . . : از كمال الدّين اسماعيل اصفهانى است . ( ص 30 ) ( 49 ) ص 35 ، س 18 ، 19 - هر كاو ز صدق دم زند . . . : از كمال الدّين اسماعيل اصفهانى است . ( ص 17 ) ( 50 ) ص 36 ، س 18 - پايدارى به عدل و . . . : اين دو بيت از اوحدى مراغى است . ( ص 509 ) ( 51 ) ص 37 ، س 5 - لا رهبانيّة فى الاسلام : لا رهبانيّة و لا تبتّل فى الاسلام : در نهايهء ابن اثير ، ج 1 ، ص 59 و ج 2 ، ص 113 ؛ به نقل از احاديث و قصص مثنوى ، ص 528 آمده است ( 52 ) ص 37 ، س 6 - كلوا و اشربوا . . . : كلوا و اشربوا و تصدّقوا و البسوا ، فى غير اسراف و لا مخلة . ( جامع الصّغير ، ج 2 ، ص 293 ) ( 53 ) ص 37 ، س 17 - اين صفت‌هاى . . . : چهار بيت از اوحدى مراغى است . دو بيت اوّل در ص 516 و دو بيت بعد در ص 517 ديوان آمده است . ( 54 ) ص 38 ، س 12 - تهوّر و جبن . . . : تهوّر : اقدام بود بر آن چه اقدام كردن بر آن جميل نباشد ؛ جبن : حذر بود از چيزى كه حذر از آن محمود نبود . ( اخلاق ناصرى ، ص 119 ) فضيلت اخلاقى عبارت است از اين‌كه در هر امر ، حدّ وسط ميان دو طرف ، به عبارت ديگر اعتدال بين افراط و تفريط و زياده و نقصان مرعى شود . چه افراط و تفريط در امور خلاف عقل است و رذيلت شمرده مىشود . پس تهوّر و جبن هردو رذالت‌اند و حدّ وسط آنها شجاعت است كه فضيلت مىباشد . شهوانيّت و بىحسّى هردو مذموم‌اند و فضيلت ، اعتدال مزاج است . كرامت ، اعتدال بين بخل و تبذير است . مناعت ، حدّ وسط ميان تكبّر و تذلّل است . شرافت‌خواهى ، ميانهء جاه‌طلبى و پست‌همّتى است . خوش‌خويى بين آتش‌مزاجى و بىغيرتى است . انقياد و استبداد و مزاح‌گويى و نزاع‌جويى رذايل‌اند ، فضيلت ، ما بين آن هاست كه سازگارى همه مىباشد . ( سير حكمت در اروپا ، ص 56 ) ( 55 ) ص 39 ، س 12 - شجاعت است ز شاهان . . . : بيت‌هاى دوم و سوم قصيده‌اى است از كمال الدين اسماعيل اصفهانى ( ص 54 ) به مطلع « گرفت پايهء تخت خدايگان زمين * قرارگاه همايون بر اوج علييّن