أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

699

العمدة في صناعة الشعر ونقده

- وكقول قيس بن ذريح « 1 » : [ الطويل ] ألا ليت لبنى لم تكن لي خلّة * ولم تلقنى لبنى ولم أدر ما هيا « 2 » - أو « 3 » على سبيل التنويه والإشادة إن كان في مدح كقول « 4 » أبى الأسد « 5 » : [ الطويل ] ولائمة لامتك يا فيض في النّدى * فقلت لها : لن يقدح اللّوم في البحر ؟ « 6 » أرادت لتثنى الفيض عن عادة النّدى * ومن ذا الّذى يثنى السّحاب عن القطر ؟ ! « 7 » مواقع جود الفيض في كلّ بلدة * مواقع ماء المزن في البلد القفر

--> ( 1 ) ديوان قيس لبنى 160 ، والأغانى 9 / 207 ( 2 ) في الديوان والأغانى : « . . . ولم ترني لبنى . . . » . ( 3 ) في ع : « أو على سبيل التنويه به والإشارة إليه بذكره إن كان » ، وفي المطبوعتين : « أو على سبيل التنويه به ، والإشارة بذكر » ، وفي ف : « والإشارة » ، واعتمدت ما في ص وف والمغربيتين وكفاية الطالب . ( 4 ) في ف والمغربيتين : « كقول أبى الأسد ، ويروى لحمزة بن بيض الحنفي » ، أقول : والأبيات لأبى الأسد ، انظر التعليق الآتي . ( 5 ) هو نباتة بن عبد اللّه الحماني ، وهو شاعر مطبوع متوسط الشعر ، من شعراء الدولة العباسية من أهل الدّينور ، وكان مليح النوادر مزّاحا خبيث الهجاء ، وقيل عنه في الشعر والشعراء : « إنه من المتأخرين الأخفياء » . الشعر والشعراء هامش 1 / 71 ، وطبقات ابن المعتز 330 ، والأغانى 14 / 131 ( 6 ) الأبيات بنسبتها إلى أبى الأسد في الشعر والشعراء 1 / 71 و 72 ، والأغانى 14 / 134 ، وكفاية الطالب 247 ، والأبيات الثلاثة الأولى بنسبتها إليه أيضا في عيون الأخبار 2 / 5 ، وهي في الأمالي 1 / 239 منسوبة إلى الأسدي ، وجاءت في ديوان المعاني 1 / 63 و 64 منسوبة إلى أبى الأسد الدينوري والأولان فيه 1 / 30 ، وفي الموازنة 3 / 1 / 185 ، وينسبان إلى أبى الأسد . ( 7 ) في الأغانى : « أرادت لتنهى الفيض . . . » .