أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1425
العمدة في صناعة الشعر ونقده
باب الإيغال [ 664 - 671 ] 664 - الإيغال ضرب من المبالغة ، إلا أنه في القوافي ، والحاتمي وأتباعه يسمونه التبليغ . . . ، 664 - وحكى الحاتمي برواته أن الأصمعي ذكر أن أشعر الناس من يجعل المعنى الخسيس بلفظه كبيرا . . . أو الذي ينتهى كلامه قبل القافية فإذا احتاج إليها أفاد بها معنى ، وضرب مثلا بقول للأعشى ، وأيد كلامه عن الأعشى بقولين لذي الرمة . . . ، 665 - اتفق الناس على أن امرأ القيس أول من ابتكر هذا ، ويمثله قول له . . . ، 666 - ومثله قول آخر لامرئ القيس . . . ، 666 - واتبعه زهير في هذا الأمر . . . ، 666 - واتبعهما الأعشى . . . ، 666 - كان الرشيد يعجب بقول لصريع . . . ، 667 - من الإيغال قول للطرماح العقيلي يصف فرسا . . . ، 667 - ومن الإيغال قول للخنساء . . . ، 667 - وأنشد الجاحظ بيتا في الإيغال . . . ، 668 - ومن الإيغال قول لجرير . . . ، 668 - ومن الإيغال قول للنجاشي . . . ، 668 - ومنه قول لجميل . . . ، 669 - ومن أحسن إيغال المحدثين قول لمروان بن أبي حفصة . . . ، 669 - ومنه قول لبشار . . . ، 669 - وقول لابن المعتز . . . ، 669 - وقول للمتنبى . . . ، 670 - ومن الإيغال نوع يسمى الاستظهار نحو قول لابن المعتز . . . ، 670 - ليس بين الإيغال والتتميم كبير فرق . . . ، 670 - اشتقاق الإيغال من الإبعاد . . . ، 671 - الأصمعي يشرح بيتا لذي الرمة ويبين منه أن الإيغال سرعة الدخول في الشيء . . . ، 671 - ابن رشيق يوضح ويشرح الرأيين . . . ، 671 - ابن رشيق يذكر السبب في إكثاره من الأمثلة في الإيغال . . . باب الغلو [ 672 - 681 ] 672 - من أسمائه الإغراق والإفراط . 672 - من الناس من يرى أن فضيلة الشاعر تكون في معرفته بوجوه الإغراق والغلو ، وهذا يخالف ما قاله بعضهم من أن خير الكلام الحقائق فإن لم تكن فما قاربها ، وأنشدوا في هذا قولا للمجنون . . . ، 673 - ابن رشيق يبين أن أصح الكلام ما قام عليه الدليل ، وثبت فيه الشاهد من كتاب اللّه ، وفيه قرن الغلو بالخروج عن الحق . . . ، 763 - الغلو عند قدامة تجاوز في نعت الشيء ، وليس خارجا عن طباعه ، وذلك مثل قول للنمر بن تولب في وصف سيف . . . ، وقاسوا عليه في « يكاد » آية كريمة . . . ، 673 - ويقول الجرجاني : إن الإفراط مذهب عام في المحدثين ، وموجود كثير في الأوائل ، والناس فيه مختلفون . . . ، 673 - ويقول الحاتمي : وجدت العلماء بالشعر يعيبون على الشاعر أبيات الغلو والإغراق . . . ويعجب بعض منهم بها . . . ، 674 - من أبيات الغلو للقدماء قول لمهلهل . . . ، 674 - ومنها قول للنابغة في صفة السيوف . . . ، 675 - واختار قوم بيتا لأبى تمام ، وفضلوه على بيت النابغة والنمر . . . ، 675 - ومن الغلو قول لجرير . . . ، 675 - وقد نعى على أبى نواس قول له . . . ، 675 - ونعى عليه قول آخر . . . ، 675 - زعم بعض الناس أن الذي كثّر هذا الباب أبو تمام . . . ، 675 - إذا انتقلت إلى المتنبي صرت إلى أكثر الناس غلوّا . . . ، ومثله أحد أقواله . . . ، 676 - ومثله قول آخر له . . . ، 676 - وتجاوز قدره في قول آخر . . . ، 677 - ربما أفسد المتنبي شعره بزيادة إغراقه بما يظنه إصلاحا . . . مثل أحد أقواله . . . ، 677 - ومثله قول آخر له . . . ، 677 - لكن صاحب الوساطة يفضل بيت المتنبي على بيت لأبى تمام . . . ، 678 - ويشبه بيت المتنبي في انحطاطه قول للخابز . . . ، 678 - إن لم يجد الشاعر بدّا من الإغراق فليكن منه ذلك في الندرة . . . ، 678 - أحسن الإغراق ما نطق فيه الشاعر أو المتكلم بكاد وما يشبهها . . . ، وانظر فيه قولا لزهير . . . ، 679 - مما استحسنه العلماء في