أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1424

العمدة في صناعة الشعر ونقده

الاستدراك . . . ، 646 - ومثله قول لزهير . . . ، 646 - وقول آخر لجرير . . . ، 646 - وأنشد ابن المعتز في هذا النوع قولا لبشار . . . ، 646 - يذكر ابن رشيق أنه من مليح ما سمعه في الالتفات على مذهبه في أول الباب قول لنصيب . . . ، 647 - ومثله ما أنشده الصولي للعباس بن الأحنف . . . ، 647 - ومثله أيضا قول للقحيف بن سليم . . . ، 648 - ومثله قول لعدى بن زيد يخاطب ابنه . . . باب الاستثناء [ 649 - 652 ] 649 - ابن المعتز يسميه توكيد مدح بما يشبه الذم ، ومثله قول للنابغة الذبياني . . . ، 649 - ومثله قول للنابغة الجعدي . . . ، 649 - وقول آخر له . . . ، 650 - ومن مليح هذا قول لأبى هفان . . . ، 650 - ومثله قول لآخر . . . ، 651 - ومن هذا قول لابن الرومي . . . ، 651 - ومنه قول لحاتم الطائي . . . ، 652 - ومنهم من يعد من هذا الباب ما ناسب قولا لأحد الشعراء . . . ، 652 - ومثله قول الربيع بن ضبع . . . ، 652 - ابن رشيق يعتبر قول الربيع من باب الاحتراس . . . باب التتميم [ 653 - 657 ] 653 - ويسمى التمام ، وبعضهم يسمى ضربا منه احتراسا . . . ، 653 - والتتميم هو أن يحاول الشاعر معنى ، فلا يدع شيئا يتمم به حسنه إلا أورده . . . ، ومنه قول لطرفة . . . ، 653 - ومثله قول لجرير . . . ، 653 - عاب قدامة قولا لذي الرمة ؛ لأنه لم يحترس مثل طرفة . . . ، 654 - ومن التتميم قول لزهير . . . ، 654 - وأصل هذا كله ما جاء في آية كريمة . . . ، 654 - ومثله آية أخرى . . . ، 654 - وأنشد قدامة والحاتمي في التتميم قولا لنافع بن خليفة . . . ، 655 - ابن رشيق يرى أن مثل هذا قول لعنترة . . . ، 655 - ومثله قول لآخر . . . ، 655 - ومثله قول لأبى الطيب الوشاء . . . ، 656 - وقول لسراقة البارقي في هجاء رهط جرير . . . ، 656 - ومثله قول لمربع بن وعوعة . . . ، 656 - ومثل ذلك قول لابن محكان السعدي حين قدم للقتل . . . ، 657 - من التتميم الحسن قول لامرئ القيس . . . ، 657 - وقول لأعشى باهلة . . . باب المبالغة [ 658 - 663 ] 658 - المبالغة ضروب كثيرة ، والناس فيها مختلفون : منهم من يؤثرها ويراها الغاية . . . ، 658 - النابغة بنسب التقصير إلى حسان بسبب بيت قاله . . . ، 658 - ومن الناس من يعيب المبالغة ويراها عيّا . . . ولو كان الشعر هو المبالغة لكان المتأخرون أشعر من القدماء . . . وضربوا مثلا للتشكك بقول لذي الرمة . . . وقول لجرير . . . ، وقول لأبى النجم العجلي . . . ، 660 - يوضح ابن رشيق الرأي السابق ويبين أنه لم يرد إلا ما كان فيه بعد . . . ، ويوضح أن التتميم في حقيقته مبالغة . . . وبضرب مثلا بقول لابن المعتز . . . ، 660 - من أحسن المبالغة وأغربها قول لعمرو بن الأيهم . . . ، 661 - ومن أغربها ترادف الصفات ، وفي ذلك تهويل مع صحة لفظ ومعنى وضرب مثلا بآية كريمة . . . ، 661 - والغلو هو الذي ينكره من ينكر المبالغة ، لأنه لو بطلت المبالغة لأسقطنا أشياء كثيرة من فصيح الكلام . . . ، 661 - من أبيات المبالغة قول لامرئ القيس . . . ، 611 - وقول آخر له . . . ، 662 - وقول امرئ القيس في وصف فرس . . . ، 662 - ويضرب الجاحظ مثلا بقول لذي الرمة ويوضحه . . . ، 633 - ابن رشيق يرى أن هذا مثل قول لعوف بن عطية يصف خيلا . . . ، 63 - يضرب ابن رشيق أمثلة للمعجر من المبالغة بآية قرآنية . . .