أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1422
العمدة في صناعة الشعر ونقده
في ذلك حتى وصل إلى درجة السماجة . . . ، 613 - وله قول أقل في السماجة من السابق . . . ، 613 - وأصل هذا من قول لامرئ القيس . . . باب التسهيم [ 614 - 620 ] 614 - قدامة يسميه التوشيح . ، 614 - الذي سماه التقسيم هو علي بن هارون المنجم . ، 614 - وابن وكيع يسميه المطمع . ، 614 - والتسهيم أنواع : منه ما يشيه المقابلة ، وذلك نحو قول لجنوب أخت عمرو ذي الكلب . . . ، 615 - سرّ الصنعة في هذا الباب أن يكون معنى البيت مقتضيا قافيته . . . وقد اختار له قدامة قولا للراعى . . . ، وهذا هو النوع الثاني . . . ، 615 - والنوع الثالث شبيه بالتصدير ، وهو دون سابقيه . . . ومنه قول للعباس بن مرداس . . . ، 615 - ومنه قول لنصيب الأكبر . . . ، 616 - ابن رشيق يفسر النماذج السابقة ، ويفضل بيت الراعي . . . ، 616 - ويحكى أن ابن أبي ربيعة جلس إلى ابن عباس فأنشده الشطر الأول من أول قصيدة له ، فأكمل ابن عباس الشطر الثالث . . . ، 617 - وكذلك يحكى أن عدى بن الرقاع أنشد في صفة الظبية الشطر الأول ثم سكت لما غفل عنه الممدوح ، وكان الفرزدق وجرير حاضرين فقال الفرزدق لجرير ما تراه يقول ؟ فقال جرير الشطر الثاني ، فكان كما قال ابن الرقاع . . . ، 617 - ومن التسهيم قول للخنساء . . . ، 617 - وقول آخر لها . . . ، 617 - وقول لحريث بن محفّض . . . ، 618 - وقول لابن الدمينة . . . ، 618 - وقول لدعبل . . . ، 619 - من جيد التسهيم قول لبعضهم . . . ، 619 - وكذلك قول لآخر ، وهو مليح . . . ، 619 - يرى ابن رشيق أن تسمية التسهيم من تسهيم البرود . . . ، 619 - ويرى أن تسميته توشيحا من تعطف أثناء الوشاح بعضها على بعض . . . ، 620 - بعض الناس يسميه « التوشيج » بالجيم ، وعلى هذا يكون من وشجت العروق إذا اشتبكت . . . ، 620 - وتسميته « المطمع » لما فيه من سهولة الظاهر . . . باب التفسير [ 621 - 628 ] 621 - التفسير هو أن يستوفى الشاعر شرح ما ابتدأ به مجملا . . . واختاره قدامة ، ومن أمثلته قول للفرزدق . . . ، 621 - يعلق ابن رشيق على قول الفرزدق بأنه جيد إلا أنه غير مرتب . . . ، 622 - ويبين ابن رشيق أن أكثر ما في التفسير السلامة من سوء التضمين . . . ومن أمثلته ما أنشده سيبويه . . . ، 622 - ومن التفسير الجيد قول لحاتم أو عتيبة بن مرداس . . . ، 623 - ومثله قول لعروة ابن الورد . . . ، 624 - ومن أمثلته قول لذي الرمة . . . ، 624 - ومن التفسير ما يفسّر الأكثر فيه بالأقل . . . ، ومثله قول للمتنبى . . . ، 624 - ومن أمثلته قول لابن رشيق في مدح ابن أبي الرجال . . . ، 624 - وقد أتى به أبو الطيب في بيت واحد . . . ، 625 - وقول آخر له . . . ، 625 - وقول لامرئ القيس . . . ، 625 - ومن الأول - وهو التفسير في أكثر من بيت - قول لعمرو بن معديكرب . . . ، 626 - ومن أمثلته في أكثر من ذلك قول لمالك بن حريم . . . ، 626 - ومن أمثلته ما كتبه أحمد بن يوسف على لسان المأمون بشأن الاستكثار من المصابيح في المساجد . . . ، 627 - ومن جيد التفسير في بيت واحد قول للمتنبى . . . ، 627 - يعلق ابن رشيق على قول المتنبي السابق بأنه أجود من قول للبحترى . . . ، 627 - يرد ابن رشيق القول السابق بأنه مأخوذ من آية كريمة . . . ، 627 - ومن التفسير المستحسن قول للمتنبى . . . ، 628 - ومن التفسير قول لكشاجم . . . ، 628 - ومنه قول للقمان يعظ ابنه . . .