أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1413

العمدة في صناعة الشعر ونقده

457 - بعضهم يذكر أن الشرود ما لم يكن له نظير . . . ، 457 - قول لأبى تمام يؤكد المعنى الأول . . . ، 457 - قد تأتى الأمثال الطوال محكمة . . . ومنها المعجز الكثير في القرآن . . . ، 458 - آيات من الأمثال الطوال . . . ، 458 - أمثال من كلام النبي صلى اللّه عليه وسلم . . . ، 459 - الأناشيد من الشعر في الأمثال كثيرة . . . ويختلف عدد الأمثال فيها . . . ، 459 - وزن المثل في الشعر ليكون أشرد له . . . ، 459 - يذكر الحاتمي رواية عن حماد أن النابغة فضّل لأنه يتمثل عنده بالبيت وبنصفه وبربعه . . . ، 460 - يعترض ابن رشيق على التمثل بربع بيت . . . ويبين أنه يحتاج إلى ما قبله . . . ، 460 - ومثل ربع البيت قول للقطامى . . . ، 461 - قول لامرئ القيس في المثل لا يحتاج إلى غيره . . . ، 461 - وقول للحطيئة . . . ، 461 - وقول لعبيد بن الأبرص . . . ، 461 - مما فيه مثل واحد قول لعنترة . . . ، 461 - وقول لأبى ذؤيب . . . ، 462 - من الأمثال مصمت يأتي في البيت بأسره . . . ، 462 - ومن المصمت قول لأبى نواس . . . ، 462 - ومما فيه ثلاثة أمثال قول لزهير . . . ، 462 - وقول للنابغة . . . ، 462 - وقول لصالح بن عبد القدوس . . . ، 463 - وقول ضابئ بن الحارث أحسن تعديلا في القسمة . . . ، 463 - وقول لابن المعتز . . . ، 464 - أنشد الأصمعي بيتا فيه أربعة أمثال . . . ، 464 - ومنه بيت للمتنبى . . . ، 464 - وبيت لابن رشيق . . . ، 464 - وهناك بيت للقزاز فيه خمسة أمثال . . . ، 464 - ويذكر ابن رشيق بيتا من شعره فيه ستة أمثال . . . ، 465 - من الأمثال كلمات سارت على وجه الدهر . . . ، 465 - يعترض ابن رشيق على اعتبار قول للحطيئة مثلا ، ويعتبره مجازا . . . ، 465 - الأمثال في الشعر نبذ تستحسن ونكت تستظرف . . . ، ولا يصح أن يكون الشعر كله أمثالا كشعر صالح بن عبد القدوس . . . ، 466 - وكذلك لا يجب أن يكون استعارة وبديعا كشعر أبى تمام . . . ، 466 - هرب الحذاق عن هذه الأشياء لما تدعو إليه من التكلف . . . ، 466 - أشد ما تكلفه الشاعر صعوبة التشبيه . . . ، 466 - لا ينبغي للشعر أن يكون مغسولا خاليا من الحلى . . . ، 467 - لا بد لكل شاعر من طريقة تغلب عليه . . . ، 467 - ابن الرومي أولى الناس باسم الشاعر . . . باب التشبيه [ 468 - 495 ] 468 - التشبيه صفة الشئ بما قاربه وشاكله من جهة واحدة أو جهات كثيرة ، لا من جميع جهاته . . . ، 468 - وقوع التشبيه يكون أبدا على الأعراض ، لا على الجواهر . . . ، 469 - التشبيه والاستعارة يخرجان الأغمض إلى الأوضح ، ويقربان البعيد . . . وهذا رأى الرماني . . . وقد جعل التشبيه على ضربين : حسن ، وقبيح . . . ، 469 - عاب الحاتمي قول بعض شعراء عصره من حيث إنه شبه الأوضح بالأغمض . . . ، 470 - ويقول الحاتمي : التشبيه على ضربين : أحدهما التقدير ، والآخر التحقيق . . . ، 470 - ابن رشيق يؤيد بعض قول الحاتمي ، ويعترض على بعضه . . . ويستشهد بآية قرآنية . . . ، 471 - ويستشهد أيضا بقول لامرئ القيس . . . ، 471 - كما يستشهد ببيت لأبى تمام . . . ، 471 - ويستشهد بقول أعرابي قديم . . . ، 472 - ويستشهد بقول بعض المولدين . . . ، 472 - من التشبيه البديع قول لابن المعتز يصف شرب حمار . . . ، 472 - ومن التشبيه البديع قول آخر لابن المعتز يذكر إبل سفر . . . ، 472 - قدامة يقول : أفضل التشبيه ما وقع بين شيئين اشتراكهما في الصفات أكثر من انفرادهما . . . ، 472 - وأنشد قدامة قولا لامرئ القيس ، وجعله أفضل التشبيه كافة . . . ، 473 - ابن رشيق يعترض على بعض قول قدامة . . . ، 473 - ابن رشيق يبين أن حسن