أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1411
العمدة في صناعة الشعر ونقده
418 - من الشعر ما تتقارب حروفه أو تتكرر فتثقل على اللسان . . . ، 419 - من حسن النظم أن يكون الكلام غير مثبج . . . ، 419 - من الناس من يستحسن الشعر مبنيا بعضه على بعض . . . ويذكر ابن رشيق أنه يستحسن أن يكون كل بيت قائما بنفسه . . . باب المخترع والبديع [ 421 - 428 ] 421 - المخترع ما لم يسبق إليه صاحبه . . . ، ويذكر ابن رشيق مثالين من شعر امرئ القيس . . . ، 421 - ثم يذكر من الاختراع قولا لطرفة . . . ، 422 - ثم يذكر من الاختراع من شعر النابغة . . . ، 423 - الشعراء يخترعون في كل العصور . . . ، 423 - والتوليد أن يستخرج الشاعر معنى من معنى شاعر تقدمه ، أو يزيد فيه ، وليس هذا بسرقة . . . ، ثم يذكر ابن رشيق مثالا للتوليد دون زيادة بين امرئ القيس وعمر بن ربيعة أو وضاح اليمن . . . ، 423 - ثم يذكر مثالا للتوليد مع الزيادة بين جرير وعدى بن الرقاع والعماني الراجز . . . ، 425 - ويذكر مثالا للتوليد بين أمية بن أبي الصلت ونصيب وعلي بن جبلة وابن الرومي . . . ، 426 - أكثر المولدين اختراعا وتوليدا أبو تمام وابن الرومي . . . ، 426 - يذكر ابن رشيق الفرق بين الاختراع والإبداع . . . ، 427 - يذكر ابن رشيق اشتقاق كلمة الاختراع . . . ، 427 - ويذكر أن البديع هو الجديد . . . ، 427 - والبديع أنواع مختلفة وضروب كثيرة . . . وابن المعتز أول من تحدث عن ذلك . . . باب المجاز [ 429 - 434 ] 429 - العرب تستعمل المجاز كثيرا . . . ، 429 - معنى المجاز طريق القول ومأخذه . . . ، 429 - قال عبد اللّه بن مسلم بن قتيبة : لو كان المجاز كذبا لكان أكثر كلامنا باطلا . . . ، ثم يذكر تأكيدا لذلك آية قرآنية . . . ، 430 - المجاز في كثير من الكلام أبلغ من الحقيقة . . . ، ويذكر ابن رشيق مثالين لجرير والعتابي . . . ، 431 - ثم يذكر أمثلة للمجاز من القرآن الكريم . . . ، 431 - ويذكر مثالا من قول للفرزدق . . . ، 432 - ابن السكيت يقول : العرب تقول : بأرض بنى فلان شجر قد صاح . . . ، 432 - وينشدون للعجاج رجزا في المعنى نفسه . . . ، 432 - وينشدون بيتا لسويد بن كراع في ذات المعنى . . . ، 433 - من المجاز قولهم : « . . . والزمان غرّ وغلام . . . » ثم يفسرون هذا . . . ، 433 - يعترض ابن رشيق على التفسير السابق ويوضح رأيه . . . ، 434 - وأما كون التشبيه داخلا تحت المجاز فهذا من باب المسامحة والاصطلاح . . . ، 434 - وكذلك الكناية شأنها شأن التشبيه . . . باب الاستعارة [ 435 - 449 ] 435 - الاستعارة أفضل المجاز ، وأول أبواب البديع . . . ، 435 - الناس يختلفون في الاستعارة : فمنهم من يستعير للشيء ما ليس منه . . . ، 435 - ومنهم من يخرجها مخرج التشبيه . . . ويضرب مثلا بقول لذي الرمة . . . ، 436 - أبو عمرو بن العلاء يبدي إعجابه ببيت ذي الرمة . . . ، 436 - وبعض المتعقبين يرى أنه قول ذي الرمة وأمثاله ناقص الاستعارة . . . ، 436 - ابن رشيق يسفه رأى المتعقبين . . . ، 436 - إذا استعير للشيء ما يقرب منه ويليق به كان أولى من غيره . . . ، 437 - يذكر القاضي الجرجاني أن الاستعارة ما اكتفى فيها بالاسم المستعار عن الأصلي . . . ، 437 - وابن وكيع وغيره يقولون : خير الاستعارة ما بعد وعلم في أول وهلة أنه مستعار . . . ، 438 - ابن جنى يذكر أن الاستعارة لا تكون إلا للمبالغة ، وإلا فهي حقيقة . . . ، 438 - يؤيد ابن رشيق كلام ابن جنى ويزيد