أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1408
العمدة في صناعة الشعر ونقده
حتى إنه يسقط بسببه . . . ، 373 - يذكر ابن رشيق الفرق بين قول المتنبي وقول لأبى نواس . . . ، 374 - ثم يذكر مثالا للمتنبى يوافق قول أبى نواس . . . ، 374 - مثال من سقوط المتنبي في النسيب . . . ، 375 - والاستطراد أن يذكر الشاعر كلاما كثيرا على لفظة من غير ذلك النوع . . . ، 375 - من الناس من يسمى الخروج تخلصا . . . ، 375 - أولى الشعر بأن يسمى تخلصا ما تخلص فيه الشاعر من معنى إلى معنى ، ثم يعود إلى الأول . . . ، 377 - وقد يقع هذا النوع في وسط النسيب . . . ، 377 - كانت العرب لا تفعل كل ذلك وإنما كانت تقول : دع ذا . . . ، 378 - إذا لم يكن خروج الشاعر متصلا بما قبله سمى ذلك « طفرا » . ، 378 - ربما قالوا بعد صفة الناقة والمفازة : إلى فلان قصدت . . . ، 378 - والانتهاء قاعدة القصيدة وسبيله أن يكون محكما . . . ، 378 - أربى المتنبي على كل شاعر في جودة الابتداء والخروج والنهاية . . . ، 379 - يقع للمتنبى في الخروج ما كان تركه أولى . . . ، 380 - من العرب من يختم القصيدة والنفس بها متعلقة ، ويبقى الكلام مبتورا . . . ، 380 - يكره الحذاق من الشعراء ختم القصيدة بالدعاء . . . باب البلاغة [ 382 - 399 ] 382 - كره الرسول صلى اللّه عليه وسلم طريقة رجل في الكلام فقال له : إن اللّه يكره الانبعاق في الكلام . . . ، 382 - ولما سئل الرسول صلى اللّه عليه وسلم : فيم الجمال ؟ قال : في اللسان . ، 382 - أصحاب المنطق يعرفون الإنسان بأنه الحي الناطق الميت . ، 382 - وقالوا : الروح عماد البدن ، والعلم عماد الروح ، والبيان عماد العلم . ، 382 - ولما سئل بعضهم عن البلاغة قال : قليل يفهم ، وكثير لا يسأم . ، 382 - وقال آخر : البلاغة إجاعة اللفظ ، وإشباع المعنى . ، 383 - وقال آخر في الجواب : معان كثيرة في ألفاظ قليلة . ، 383 - وقال آخر في الجواب : إصابة المعنى وحسن الإيجاز . ، 383 - ولما سئل بعض الأعراب : من أبلغ الناس ؟ قال : أسهلهم لفظا وأحسنهم بديهة . ، 383 - ولما سأل الحجاج ابن القبعثرى : ما أوجز الكلام ؟ قال : أن لا تبطئ ولا تخطئ . . . ، 383 - وكذلك قال صحار العبدي لمعاوية . . ، 384 - وقال خلف الأحمر : البلاغة لمحة دالة . ، 384 - وقال الخليل : البلاغة كلمة تكشف عن البغية . . ، 384 - وقال المفضل الضبي لأعرابى : ما البلاغة عندكم ؟ فقال : الإيجاز من غير عجز ، والإطناب من غير خطل . ، 384 - وكتب جعفر ابن يحيى إلى عمرو بن مسعدة : إذا كان الإكثار أبلغ كان الإيجاز تقصيرا . . . ، 385 - أبيات أنشدها المبرد في صفة خطيب . . . ، 385 - الرماني يقول : أصل البلاغة الطبع . . . ، 385 - وقال معاوية لعمرو بن العاص : من أبلغ الناس ؟ قال : من اقتصر على الإيجاز وتنكب الفضول . ، 385 - ولما سئل ابن المقفع : ما البلاغة ؟ قال : اسم لمعان تجرى في وجوه كثيرة . . . ، 386 - ابن رشيق يعلق على قول ابن المقفع فيقول : إنه جعل من السكوت بلاغة . . . ، 386 - أحد الكلبيين يذكر في بيت أن من السكوت إبانة . . . ، 386 - وابن رشيق يذكر أبياتا لنفسه فيها نفس المعنى . ، 387 - ولما سئل بعضهم : ما البلاغة . قال : إبلاغ المتكلم حاجته بحسن إفهام السامع . . . ، 387 - وقال آخر : البلاغة أن تفهم المخاطب بقدر فهمه من غير تعب عليك . ، 387 - وقال آخر : البلاغة معرفة الفصل من الوصل . ، 387 - وقيل : البلاغة حسن العبارة مع صحة الدلالة . ، 387 - وقيل : البلاغة أن يكون أول كلامك يدل على آخره . . . ، 387 - وقيل : البلاغة القوة على البيان مع حسن النظام . . . ، 387 - أبيات لعلي بن أبي الرجال في صفة كاتب بالبلاغة وحسن الخط ، وأبيات للمتنبى وأبيات