أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1409

العمدة في صناعة الشعر ونقده

لابن رشيق . ، 389 - البلاغة ضد العى . . . ، 389 - وقيل : لا يكون الكلام يستوجب اسم البلاغة حتى يسابق معناه لفظه . . . ، 389 - ولما سأل عامر بن الظرب حممة بن رافع : من أبلغ الناس ؟ قال من حلى المعنى المزيز باللفظ الوجيز . . . ، 389 - ولما سئل أرسطاطاليس : ما البلاغة ؟ قال : حسن الاستعارة . ، 389 - وقال الخليل : البلاغة ما قرب طرفاه وبعد منتهاه . ، 390 - ولما سئل خالد بن صفوان : ما البلاغة ؟ قال : إصابة المعنى والقصد للحجة . ، 390 - ولما قيل هذا لإبراهيم الإمام قال : الجزالة والإطالة . ، 390 - ولما سئل بعض الجلة ما البلاغة ؟ قال : تقصير الطويل وتطويل القصير . ، 390 - ويقول أبو العيناء : البليغ من أجزأ بالقليل عن الكثير . ، 390 - ويذكر البحتري في مدح ابن الزيات في وصفه بالبلاغة . . ، 391 - ويحكى الجاحظ عن إبراهيم بن محمد قوله : كفى من حظ البلاغة أن لا يؤتى السامع من سوء إفهام الناطق . . . ، 391 - وابن المعتز يقول : البلاغة بلوغ المعنى ولم يطل سفر الكلام . . . ، 392 - ويقول ابن الأعرابي : البلاغة التقريب من البغية . . ، 392 - ويقول بعض المحدثين : البلاغة إهداء المعنى إلى القلب في أحسن صورة من اللفظ . ، 392 - والثعالبي يقول : البلاغة ما صعب على التعاطي ، وخير الكلام ما قل ودل . . . ، 393 - قول للمتنبى في مدح ابن العميد في معنى كلام الثعالبي . ، 393 - وكان بعضهم يقول : تلخيص المعاني رفق . . . ، 393 - وقال العتابي : قيم الكلام العقل . . . ورائضه اللسان . . . ، 393 - وقال الباحث : البلاغة الفهم والإفهام . . . والبيان في الأداء . . . ، 394 - وسئل الكندي عن البلاغة فقال : ركنها اللفظ . . . ، 394 - وفي كتاب عبد الكريم : أحسن البلاغة أن تصور الحق في صورة الباطل . . . وبعضهم يعيب ذلك . . . وذكر عبد الكريم حكاية غيلان بن خرشة مع عبد اللّه بن عامر عندما مرا على نهر أم عبد اللّه فمدحه ، ثم لما مر غيلان مع زياد على ذات النهر ذمّه . ، 395 - ابن رشيق يذكر أن قول غيلان في المرتين غير معيب ، فقد حدث مثل ذلك من عمرو بن الأهتم مع الزبرقان . . . أمام الرسول صلى اللّه عليه وسلم . . ، 397 - أبو عبيد القاسم بن سلام يفسر الصدق والكذب في هذا القول . ، 397 - الجاحظ يذكر أن العربي يعاف الشيء فيذمه ثم يصاب به فيمدحه . . ، 397 - جواب أبى العيناء عندما قاله له المتوكل : بلغني عنك بذاء . . . ، 398 - يروى الجاحظ عن ثمامة بن أشرس في رده على جعفر ابن يحيى عندما سأله : ما البيان ؟ قوله : أن يكون القول يحيط بمعناك . . . ثم يذكر الجاحظ أن معنى قول ثمامة هو معنى قول الأصمعي : البليغ من طبق المفصل وأغناك عن المفسر . ، 399 - أبو عبيدة يقول : البليغ البلغ . ، 399 - ويقول آخر : البلغ الذي يبلغ ما يريد . . . والبلغ الذي لا يبالي ما قال . . . ، 399 - ابن دريد يقول : كلام بلغ وبليغ . ، 399 - وابن الأعرابي يقول : بلغ وبلغ . ، 399 - ويقول بعضهم : البلاغة سدّ الكلام معانيه وإن قصر وحسن التأليف وإن طال . باب الإيجاز [ 400 - 406 ] 400 - الإيجاز عند الرماني على ضربين : مطابق لفظه لمعناه ، لا يزيد لا ينقص . . . ومنه ما فيه حذف . . ، والإيجاز عنده هو العبارة عن الغرض بأقل ما يمكن من الحروف . . ، 400 - الضرب الأول عند الرماني هو المساواة . . . ومثال لذلك . ، 400 - ومثال آخر لأبى العتاهية ، وقيل للحطيئة . . . ، 400 - ومثال آخر أنشده عبد الكريم . . . ، 401 - والضرب الثاني عند الرماني هو الاكتفاء . . وهو داخل في المجاز . . . ، 401 - في الشعر القديم والمحدث من هذا الحذف كثير ، فيحذفون شيئا لدلالة الباقي عليه . . . ومثال له من القرآن الكريم . . . ، 402 - ومثال له من قول بعضهم : لو رأيت عليا بين