أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1407
العمدة في صناعة الشعر ونقده
الشعر . . . ، 353 - ثم يذكر أن دعبلا لم يظلم ديك الجن عندما حكم على بيته بالتعقيد . . . ، 354 - ويذكر ابن رشيق مثالا من شعر ابن الزيات يشبه قول ديك الجن في التعقيد . . . ، 355 - من الشعراء من يقطع المصراع الثاني من الأول إذا ابتدأ شعرا ، ويقع هذا في النسيب غالبا . . . ، 355 - ينصح ابن رشيق الشعراء بأن يحترسوا من أي قول يقع عليه منه مطعن . . . ، 356 - جرير يقع في سوء ابتداء أمام عبد الملك . . . ، 356 - والمتنبي يقع في ذات الخطأ في أول لقاء له مع كافور . . . ، 356 - وذو الرمة يقع في سوء ابتداء أمام عبد الملك . . . ، 357 - وأبو النجم يقع في سوء الابتداء أمام هشام بن عبد الملك . . . ، 357 - يذكر ابن رشيق الأسباب التي توقع الشاعر في سوء الابتداء . . . ، 357 - ينبه ابن رشيق الشعراء إلى أن يختاروا للأوقات ما يشاكلها ، وأن يميلوا إلى آراء المخاطبين . . . ثم يذكر اعتراض أحد الملوك على ذكر الموت أمامه . . . ، 358 - يذكر ابن رشيق أبياتا لعدى بن زيد تتحدث عن الموت أمام النعمان بن المنذر مما نكّد عليه يومه . . . ، 358 - ثم يذكر أن الناس - من أجل ذلك - أكثروا من الدعاء للملوك بطول العمر . . . ، 359 - يعترض النقاد على قول لأبى نواس في التجاوز في المديح والدعاء للأمين . . . ، 359 - يذكر ابن رشيق أن الكلام إذا خرج عن حد الإمكان فإنما يراد به بلوغ الغاية . . . ، 359 - مثال من سوء الابتداء لأبى نواس في مواجهة أحد بنى برمك الذي بنى دارا جديدة . . . وقد حاول بعضهم الدفاع عنه . ، 360 - وللشعراء مذاهب في افتتاح القصائد بالنسيب . . . ، 360 - طرائق الشعراء في البداية بالنسيب تختلف من أهل البادية إلى أهل الحاضرة . . . ، 360 - أهل الحاضرة يأتي أكثر تغزلهم عن الصدود والهجران . . . ، والورد والنسرين . . . ، 361 - وأهل الحاضرة يذكرون الغلمان تصريحا ، كما يذكرون النساء . . . ، 361 - من العادة أن يذكر الشاعر ما قطع من المفاوز ، وما أتعب من الركائب . . . ، 362 - لا يصح للحضرى أن يذكر الخيام والديار تأسيا بالقدماء ؛ لأنهم كانوا أصحاب خيام ، وهو ليس كذلك . . . ، 362 - يذكر ابن رشيق مثالا لابن الرومي مما يعتبره أحسن ما استعمله مولّد . . . ، 362 - كان القدماء يذكرون الإبل ، ولا يصح للحضرى أن يذكر ذلك . . . ، ويذكر أمثلة لامرئ القيس والفرزدق وابن ميادة . . . ، 364 - يذكر ابن رشيق أن بعض الشعراء لا يذكر الركائب ، وإنما يذكر أنه ذهب إلى الممدوح راجلا . . . ويذكر أمثلة لأبى نواس والمتنبي . . . ، 365 - يذكر ابن رشيق توضيحا لقول أبى نواس والفرق بينه وبين قول للمتنبى . . . ، 365 - كان المتنبي يذكر الخيل في شعره ، ويؤثرها على الإبل . . . ، 366 - يذكر ابن رشيق أن ذكر الركائب ليس من شرط شعراء زمانه وبلده . . . ، 366 - يذكر ابن رشيق مثالا من شعره يبين فيه أنه لم يركب للممدوح لأنه في بلده ، وإن كان الشعراء غيره يركبون إليه البحر ويقطعون الفلوات . . . ، 367 - ثم يذكر لنفسه مثالا مشابها للسابق . . . ، 368 - من الشعراء من لا يبدأ بالنسيب ، وإنما يهجم على الموضوع مباشرة . . . ويطلقون على القصيدة من هذا النوع بتراء . . ويذكر اعتراض المتنبي على النسيب . . . ، 368 - ثم يذكر أن المعترض الأول على النسيب هو أبو نواس . . . ، 369 - من عيوب الشعر أن يكثر النسيب على المديح . . . ، 370 - يذكر ابن رشيق أن من الشعراء من لا يجيد الابتداء ، ولا يتكلف له . . . ثم يذكر رأى القاضي الجرجاني في البحتري وأبى تمام والمتنبي . . . ، 370 - يعترض ابن رشيق على رأى القاضي الجرجاني . . ، 370 - الحاتمي يغض من البحتري غضا شديدا . . ، 370 - أبو تمام كان فخم الابتداء . . . ، 371 - الآمدي يفضل ابتداءات البحتري . . . ، 372 - الخروج عندهم شبيه بالاستطراد ، وليس به . . لأن الخروج أن يخرج الشاعر من نسيب إلى مدح بلطف تحيل . ، 372 - أكثر الناس استعمالا لهذا الفن المتنبي ،