أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني

1403

العمدة في صناعة الشعر ونقده

288 - من الشعر نوع يسمى المخمس ، وهو أن يأتي الشاعر بخمسة أقسمة على قافية ، ثم بخمسة أخرى على قافية أخرى . . . ، 288 - أكثر الشعراء من هذا الفن حتى أتوا مصراعين وهو المزدوج . . . ، 288 - يذكر ابن رشيق أنهم لم يستعملوا في المخمسات إلا وزن الرجز ، أما المسمطات فتأتي في أوزان كثيرة . . . ، 289 - أنشد الزجاجي وزنا مشطّرا محيّر الفصول . . . ، 290 - يذكر ابن رشيق أنه لم ير متقدما يصنع المخمسات والمسمطات ، وإنما يفعل ذلك المحدثون . . . ، 291 - يذكر ابن رشيق أن هذه الأنواع موقوفة على ابن وكيع وتميم بن المعز . . . ، 291 - قد يقع لبعض الشعراء البيتان والثلاثة لها قافية واحدة يجعلونها معاياة . . . باب في الرجز والقصيد [ 292 - 297 ] 292 - خص الناس اسم الرجز بالمشطور والمنهوك ، وما جرى مجراهما ، وخصوا اسم القصيد بما طالت أبياته . . . وليس الأمر كذلك ، لأنه الرجز غير ما ذكروا . . . ، 293 - من المقصّد ما ليس برجز ، وسمّوه رجزا لتصريع جميع أبياته . . . وفيه مثال ذكره صاحب النوادر . . . ، 293 - مثال آخر من شعر ابن المعتز . . . ثم اختلاف بين العلماء وبين الجوهري في وزن المثالين . . . ، 294 - مثالان من المنسرح يعتبرهما الجوهري من الرجز . . . ، 294 - تسمى الأرجوزة قصيدة طالت أو قصرت . . . ولا تسمى القصيدة أرجوزة . . . ، 294 - قال النحاس : القريض عند اللغويين هو الشعر الذي ليس برجز . . . ثم يذكر اشتقاقه . . . ، ويذكر أبو إسحاق اشتقاقه أيضا . . . ، 295 - أقصر ما صنع القدماء من الرجز ما كان على جزءين . . . حتى صنع بعض المحدثين أرجوزة على جزء واحد . . . ، 296 - يقال : إن أول من ابتدع هذا الأمر سلم الخاسر . . . ، 296 - رأى قوم أن مشطور الرجز ليس بشعر ؛ وذلك لإخراج بعض أقوال النبي صلى اللّه عليه وسلم . . . ، 296 - يعترض ابن رشيق على هذا . . . ، ويبين أن الذي يخرج قول النبي صلى اللّه عليه وسلم إنما هو عدم القصد والنية . . . ، 297 - الراجز قلّما يقصد ، . . . ويذكر المؤلف مجموعة من المقصّدين والرجاز . . . ، 297 - ليس يمتنع الرجز على المقصّد امتناع القصيد على الراجز . . . ، 297 - اسم الشاعر وإن عم المقصّد والراجز فهو بالمقصّد أعلق . . . باب في القطع والطوال [ 298 - 303 ] 298 - ذكر ابن رشيق بعض الآراء لبعض العلماء في التطويل والإيجاز . . . ، 298 - حكم بعض النقاد بأن الفرزدق أشعر من جرير لأنه أقوى أسر كلام وأقدر على التطويل وأحسن في القطع . . . ، 298 - يحتاج الشاعر إلى القطع حاجته إلى الطوال . . . ، 299 - قول لابن الزبعرى في تفضيله التقصير على التطويل . . . ، 299 - قول نثرى للجماز في تفضيله التقصير . . . ، ثم قول شعري له . . . ، 300 - قول لعقيل بن علفة في تفضيله التقصير . . . ، 300 - ويروى الجاحظ عن أبي المهوش قولا في التقصير . . . ، 300 - ابن الزيات يهجو أحمد بن أبي دؤاد في تسعين بيتا فيرد ابن أبي دؤاد عليه ببيتين يفحمانه . . . ، 301 - المطيل أهيب في النفوس من الموجز وإن أجاد . . . ، 301 - ردّ الكميت على من لاموه على الإطالة . . . ، 301 - المقطّع يعجز غالبا عن التطويل ، والمقصّد قد يعجز عن الاختصار . . . ، 301 - كان عبد الكريم مطوّلا ، ولا يكاد يصنع مقطوعا إلا نادرا . . ، 302 - أبو تمام لا يجيد في القطع إجادته في الطوال . ، 302 - يشتهر بجودة القطع مجموعة من المولدين . . . ، 302 - كانوا يحذرون من منصور الفقيه ؛ لأنه ربما هجا بالبيت الواحد . . . ، 302 - عبد الكريم يصف المتنبي بأنه أحسن الناس مقاطيع . . . ، 302 - إذا بلغت الأبيات سبعة فهي قصيدة . . . ، وبعض الناس يرى غير ذلك . . . ،