أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1404
العمدة في صناعة الشعر ونقده
303 - زعم بعض الرواة أن الشعر كله كان رجزا وقطعا ، وقصّد على عهد هاشم بن عبد مناف . . . ، 303 - أول من طوّل الرجز الأغلب العجلي . . . ، ثم جاء بعده من افتنّ فيه . . . ، 303 - الشاعر الكامل هو من قطّع وقصّد ورجز . . . باب في البديهة والارتجال [ 304 - 315 ] 304 - البديهة عند الكثيرين هي الارتجال ، وليست به ، لأن البديهة فيها الفكرة ، والارتجال فيه التدفق ، ومثله ما وقع للفرزدق عندما نبا سيفه . . . ، 305 - ومن الارتجال ما حدث لعمر بن عامر السعدي أمام الهادي . . . ، 305 - أعظم ارتجال قصيدة الحارث بن حلزة بن يدي عمرو بن هند . . . ، 306 - أفضل البديهة بديهة أمن وردت في موضع خوف . . . ، 306 - كان أبو نواس قوى البديهة والارتجال . . . ، 306 - كان مسلم بن الوليد نظير أبى نواس إلا أن أبا نواس تفوق عليه بالبديهة والارتجال . . . ، 307 - كان أبو العتاهية قوى البديهة والارتجال . . . ، 307 - اجتمع عدد من الشعراء فيهم أبو نواس ، ثم طلب أحدهم أن يجيزه في شطر قاله ، فصمتوا ، حتى طلع أبو العتاهية فأجازه . . . ، 307 - قال أبو العتاهية كلاما عندما سمع صياح الديوك في الصباح فاستيقظ رفيقه للكلام أنه شعر فرواه . . . ، 308 - البديهة أن يفكر الشاعر يسيرا ، ويكتب سريعا . . . ، 308 - أجاز الجماز قولا للرشيد فكافأه . . . ، 308 - من أعجب البديهة ما حدث لأبى تمام بين يدي أحمد بن المعتصم ، وذلك بحضرة الكندي الفيلسوف . . . ، 309 - كان المتنبي كثير البديهة والارتجال ، إلا أنه يقل عن طبقته . . . ، 309 - من الشعراء من شعره في البديهة والرويّة سواء . . . ، ، وهنا مجموعة من الشعراء يمثلون ذلك ، وعلى رأسهم مرة بن محكان السعدي . . . ، 310 - ومثل السابق أيضا عبد يغوث بن صلاءة . . . ، 311 - ومن هذا النوع قول طرفة لما أيقن بالموت . . . ، 312 - وعبيد بن الأبرص يتفوق في هذا المضمار . . . ، 312 - وقد تفوق تميم بن جميل في شعره ، وهو يرى الموت بعينيه ، فعفا عنه المعتصم . . . ، 313 - كما تفوق علي بن الجهم أيضا في شعره حين صلب عريانا . . . ، . 314 - علي بن الجهم يقول رجزا بين يدي المتوكل حين جيء برأس إسحاق بن إسماعيل . . . ، 314 - الشاعر الحاذق إذا صنع البديهة قنع منه بالعفو الهيّن . . . ، 314 - اشتقاق البديهة من بده بمعنى بدأ . . . ، 315 - الارتجال مأخوذ من السهولة والانصباب . . . باب في أدب الشاعر [ 316 - 328 ] 316 - من حكم الشاعر أن يكون حلو الشمائل . . . ، 316 - وأن يكون شريف النفس . . . ، سمح اليد حتى لا ينطبق عليه قول ابن أبي فنن . . . ، 316 - أبو تمام يبين أنه لا يصح أن يلوم البخيل إذا كان هو موصوفا بالبخل . . . ، 317 - لا بدّ أن يكون الشاعر ملما بكل العلوم . . . ، 317 - لا بدّ للشاعر أن يحفظ الشعر والخبر . . . ، 317 - الشاعر من المتقدمين يفضل أصحابه بحفظ الشعر وروايته ومعرفة الأخبار . . . ، 317 - رؤبة يبين أن الفحل من الشعراء هو الرواية . . . ، 317 - يونس بن حبيب يفسر رأى رؤبة . . . ، 318 - رؤبة يعظم أمر الشاعر حتى يقرنه بالسحر . . . ، 318 - الأصمعي يبين أن الشاعر لا يصير فحلا حتى يروى أشعار العرب . . . ، 318 - كان الفرزدق يروى للحطيئة . . . ، وكل شاعر يروى لمن فوقه . . . ، 319 - لا يستغنى المولد عن تصفّح أشعار المولدين . . . ، 320 - أول ما يحتاج إليه الشاعر حسن التأتى والسياسة ، وعلم مقاصد القول . . . ، 320 - شعر الشاعر لنفسه غير شعره في قصائد الحفل . . . ، 320 - المتأخر من الشعراء لا يضره تأخره إذا أجاد . . . ،