أبو علي الحسن بن رشيق القيرواني
1398
العمدة في صناعة الشعر ونقده
باب في اللفظ والمعنى [ 200 - 207 ] 200 - اللفظ جسم ، روحه المعنى . . . ، 200 - لا تجد معنى يختل إلا من جهة اللفظ . . ، 200 - من الناس من يؤثر اللفظ على المعنى . . . وهم أنواع : قوم يذهبون إلى فخامة الكلام وجزالته ، وقوم أصحاب جلبة وقعقعة دون طائل مثل ابن هانئ الأندلسي ، على أنه كان يكون رقيقا في بعض الأحيان ، وقوم يذهبون إلى سهولة اللفظ . . . ، 203 - يذكرون أن أبا العتاهية وأبا نواس والحسين بن الضحاك اجتمعوا ، فلما أنشد أبو العتاهية قوله : « يا إخوتي إن الهوى قاتلي . . . » قالوا لن ننشد مع هذه السهولة والحلاوة . ، 203 - من الناس من يؤثر المعنى على اللفظ . ، 204 - أكثر الناس على تفضيل اللفظ على المعنى . ، 204 - ابن وكيع يمثل المعنى بالصورة ، واللفظ بالكسوة . . . ، 204 - عبد الكريم يقول : الكلام الجزل أغنى عن المعاني اللطيفة . ، 205 - يقول بعض الحذاق - نقلا عن عبد الكريم - : المعنى مثال ، واللفظ حذو . . . ، 205 - ويقول العباس بن الحسن العلوي - نقلا عن عبد الكريم - في صفة بليغ : معانيه قوالب ألفاظه . ، 205 - القالب يكون وعاء كالذي تفرغ فيه الأواني . . . ، 206 - للشعر ألفاظ معروفة ، وأمثلة مألوفة . . . ، 206 - الفلسفة وجرّ الأخبار باب آخر غير الشعر . . . ، 206 - الثعالبي يحكى : البليغ من يحول الكلام على حسب الأماني ، ويخيط الألفاظ على قدود المعاني . ، 206 - يقول آخر : الألفاظ في الأسماع كالصور في الأبصار . ، 207 - البحتري يصف الألفاظ الجميلة بأنها كوجه الحبيب . باب في المطبوع والمصنوع [ 208 - 217 ] 208 - من الشعر مطبوع ومصنوع ، والمطبوع هو الأصل ، والمصنوع ليس متكلفا تكلف أشعار المولدين . . . ، 208 - العرب لا تنظر في أعطاف شعرها بأن تجنس أو تطابق ، أو تقابل ، ولكن نظرها في فصاحة الكلام وجزالته . . . ، وعدّوا من فضل صنعة الحطيئة حسن نسقه الكلام . . . ، 209 - وكذلك عدّوا أبا ذؤيب الهذلي في وصفه حمر الوحش . ، 210 - استطرفوا ما جاء من الصنعة نحو البيت والبيتين في القصيدة بين القصائد ؛ ليستدل بذلك على جودة شعر الرجل . . . ، 210 - ليس من الممكن أن تأتى قصيدة كلها أو أكثرها مصنّع دون قصد . . . ومثال ذلك أبو تمام والبحتري . . ، 211 - ليس هناك أكمل ولا أعجب تصنعيا من ابن المعتز . . . ، 211 - الذي يطلب التصنيع ينتفع بشعر أبى تمام ومسلم بن الوليد . . . ، 211 - مسلم بن الوليد أسهل شعرا من أبى تمام ، وأقل تكلفا . . . ، 211 - أول من تكلف البديع من المحدثين بشار وابن هرمة ، ثم اقتدى بهما مجموعة من الشعراء . . . ، 212 - شبه قوم أبا نواس بالنابغة . ، 212 - وشبه قوم بشارا بامرئ القيس . . . ، 212 - سمى الأعشى صناجة العرب ؛ لأنه أول من ذكر الصنج في شعره ، وقيل لقوة طبعه . . . ، 212 - إذا جاء بيت مطبوع في غاية الجودة ، وجاء مثله مصنوعا في نهاية الحسن كان المصنوع أفضل . . . ، 212 - إذا كان الشاعر مصنّعا بان جيده من سائر شعره كأبى تمام . . . ، 213 - نعى ابن الرومي على محمد بن حكيم وصفه الفرس ، وحفل بقول أبى تمام في صف الفرس . ، 214 - ابن رشيق يرى رأيا في قول ابن الرومي . ، 214 - الجاحظ يقول : كما لا ينبغي أن يكون اللفظ عاميا . . . فكذلك لا ينبغي أن يكون وحشيا . . . ، 214 - قيل لأبى تمام : لم لا تقول ما يفهم ؟ فقال للسائل : ولم لا تفهم ما يقال . . . ، 215 - قال بعضهم في الموازنة بين أبى تمام والمتنبي : إن أبا تمام كالقاضي العدل . . . ، والمتنبي كالملك الجبار . . . ، 215 - الأصمعي يقول : زهير والنابغة من عبيد الشعر . . . ،